رووداو ديجيتال
اغتال مجهولون، وزير الشباب والرياضة في حكومة الحوثيين، في اليمن، حسن زيد، الذي كان يترأس أيضاً، حزب الحق المقرب من جماعة الحوثي، خلال الساعات الماضية، وذلك في شارع حدة وسط صنعاء .
وقال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في اليمن، كان الوزير حسن زيد يستقل مع ابنته سيارة نوع سوزوكي، حين هاجمه مسلحون على دراجة نارية واردوه قتيلا كما أصابو ابنته بجروح، ليلة الثلاثاء /الأربعاء 27 تشرين الأول الجاري.
وبينما كانت العاصمة اليمنية تستعدّ لفعالية ضخمة بمناسبة ذكرى المولد النبوي، خُطّط لأن تُحمّل بالكثير من الرسائل السياسية، جاءت جريمة اغتيال الوزير حسن زيد لتُربك المشهد الأمني كما قُرئت في صنعاء، التي أكدت في المقابل أن الجريمة لن تمرّ من دون عقاب
وأثارت الجريمة ردود فعل ساخطة ومندّدة، لكونها استهدفت رجلاً مدنياً أعزل من السلاح بينما كان يقلّ ابنته بسيارته إلى أحد مستشفيات العاصمة.
الواقعة التي تُعدّ الأولى من نوعها في صنعاء خلال العام الحالي، لم توقف الاستعدادات الرسمية والشعبية للاحتفال بذكرى المولد النبوي غداً الخميس، إذ سرعان ما بادر رئيس «المجلس السياسي الأعلى»، مهدي المشاط، وعدد كبير من قيادات حكومة الإنقاذ إلى زيارة ميدان السبعين، الذي لا يبعد سوى 100 متر عن موقع الاغتيال، للاطلاع على الترتيبات النهائية لاستقبال ملايين اليمنيين.
في المقابل، سارعت وزارة الداخلية إلى فرض طوق أمني حول مكان الحادث، ومباشرة التحقيق في الجريمة، التي جاءت نتيجة ترصّد مسبق لتحرّكات الوزير، وارتُكبت داخل نفق مغلق يخلو من الكاميرات حتى لا تُكشف هوية الجناة، فضلاً عن أن الوسيلة المستخدمة فيها كانت الدرّاجة النارية، ما أنبأ أيضاً بأنها مُخطَّطة بدقة.
ووفقاً لمصادر مطّلعة، فإن الجناة اعترضوا سيارة زيد في النفق الواقع تحت جسر حدة جنوب العاصمة، وأطلقوا عليه 30 طلقة من بندقية «كلاشنيكوف»، ما أدى إلى إصابته هو وابنته التي كانت إلى جانبه في السيارة، قبل أن يفارق الحياة أثناء محاولة إنقاذه، في حين لا تزال ابنته في العناية المركّزة.
من جهتها، اعتبرت رئاسة الجمهورية في صنعاء، على لسان أمينها العام حسن شرف الدين، اغتيال زيد "سياسياً بامتياز"، مدرجةً إياه في إطار "محاولة تحالف العدوان ضرب مشروع التعايش وبناء الدولة اليمنية الحديثة".


