رووداو ديجيتال
وصل اليوم الخميس إلى مطار صنعاء الدولي 470 أسيراً حوثياً، كما غادر من مطار نفسه 235 من أسرى القوات الحكومية بينهم 15 من القوات السعودية .
وتم ذلك من خلال عملية هي الأولى من نوعها لتبادل الأسرى بين الجانبين بعد توقيع اتفافية في سويسرا رعتها الأمم المتحدة قبل أسابيع لتبادل ألف وواحد وثمانين أسيراً من الطرفين .
يقول الأسير هيثم صلاح: "كنت في الأسر منذ سنة وأربعة أشهر تلقينا معاملة غير لائقة".
وأقعلت طائرتان تقلان أسرى يتبعون للحكومة اليمنية كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي، من مطار صنعاء الدولي إلى حضرموت، ومدينة أبها السعودية.
كماأعربالأسير صالح الذيباني عن سعادته قائلاً: "أشعر بالسعادة عندما عدت من الأسر".
من جهته رحب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بالبدء في تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى في تغريدة عبر "تويتر"، معرباً عن تطلعه إلى عقد لقاء قريب بين الحكومة والحوثيين برعاية أممية، لإطلاق سراح كل السجناء والمعتقلين على خلفية النزاع.
وأوضح أن "عملية إطلاق سراح الأسرى تمثل علامة جديدة بأن الحوار السلمي يمكن أن يؤدي إلى نتائج حميدة".
أما المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي يارا خواجة فقد قالت: "اليوم بإمكاننا بان نقول أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي واليمني قد سهلت وصول 249 عبر طائرتين من السعودية، وسيئون وكذلك الأمر من طرف صنعاء حيث حلقت طائرتين امل أن يكونوا منهم يحملون 19 شخص محتجزين سابقين الى ذهبوا الى السعودية و108 اخرين الى سيئون ليس بامكاني أن اتحدث عن ما لم يحصل بعد لكن أقول هذه بداية العملية، ونأمل أن تكون هناك المزيد من الطائرات ستصل وتحلق من وإلى مطار إلى صنعاء ليعودوا إلى عائلاتهم" .
وعبر بيان مشترك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث، في 27 أيلول الماضي، عن اتفاق الحكومة والحوثيين في جنيف على تبادل 1081 أسيراً. لكن بعد تعثر الإفراج عن 20، سيكون رقم المفرج عنهم الخميس والجمعة من الطرفين 1061.
في حين أوضح القيادي في جماعة انصار الله أن"هذا ملف شائك وقد تأثرت الكثير من الأسر، وسعيدون بإنجازه."
كما أكد رئيس لجنة الاسرى التابعة لجماعة أنصار الله عبد القادر المرتضى، أن الاتفاق كما تم الإعلان عنه يومها، ويشمل تبادل 1081 أسيراً من الطرفين منهم 681 من أسراناً والباقي من الطرف الاخر، كما طرأت بعض الإشكاليات، ولذلك تم استثناء 10 أسرى من كلا الجانبين على أن يتم التبادل بعد أسبوعين.
ويتقاسم الجيش والحوثيون السيطرة على تعز، كبرى المحافظات من حيث عدد السكان، وفشلت الجماعة في تحقيق تقدم باتجاه مركز المحافظة منذ اندلاع النزاع فيها آذار 2015.
ويشهد اليمن منذ 6 سنوات حرباً مستمرة بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ عام 2014.

