رووداو - أربيل
لايزال اليمن خالياً من فيروس كورونا بحسب منظمة الصحة العالمية لكن المخاوف كبيرة من تفشي هذا الفيروس الذي أصاب معظم بلدان العالم، لاسيما وأن الاستعدادات لمواجهته تبدو ضعيفة مع تدني الوعي المجتمعي وضعف الإمكانات الصحية في البلاد.
يقول المواطن جميل المطري: "الوضع لايزال طبيعياً والمحلات مفتوحة، لكننا نناشد السلطات لاتخاذ إجراءات الحيطة اللازمة لمنع انتشار الفيروس".
فيما يعبر مواطن آخر، محمد زعيم عن مخاوفه قائلاً: "نحن نخشى من انتشار الوباء ولذلك نلزم منازلنا، نحن متساعدون فيما بيننا لكننا خائفون".
مخاوف انتشار الفيروس بددتها فحوصات تمت لحالات اشتباه أثبت النتائج انها سلبية، وأعلنت الجهات المعنية عدم تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس لأسباب غير قاطعة كما يرى مختصون.
يقول عبدالحكيم الكحلاني وهو طبيب اختصاص وبائيات: "الفحوصات والأجهزة متوفرة والكادر مدرب ومستعد"، مضيفاً "إلى الآن لم نسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا وكل النتائج تأتي سلبية".
ولمواجهة جائحة كورونا عمدت السلطات في البلاد إلى إقرار تدابير احترازية ومنها تخفيض نسبة العاملين في المرافق إلى 20 % بالإضافة إلى تجهيز أماكن حجر صحية وإن كانت لا ترقى لمستوى خطر الفيروس .
يقول مسؤول الإعلام بوزارة الصحة الخاضعة لسيطرة انصار الله: يوسف الحاضري: "تم إغلاق بعض الأسواق وتثقيف وتدريب كوادر على نطاق واسع للاستجابة والتوعية وتخصيص مباني كبيرة تستخدم للحجر والعزل الصحي".


