رووداو – أربيل
بهذه التظاهرة التي تنظمها جماعة أنصار الله بصنعاء تكون ردة الفعل الأبرز إلى الان، رسمياً وشعبياً فقد أدانت الجماعة حادثة مقتل سليماني معلنة وقوفها إلى جانب طهران الحليف الاستراتيجي للجماعة .
يقول قيادي حوثي ورئيس بلدية صنعاء"دماء الشهديين ستكون وقودا جديدة وطاقة جديدة تمنحنا قدراً من الثبات والعزم والمسؤلية في أن نواجه بصدق وصراحة هذا الصلف الأمريكي الصهيوني الذي سوف لن يقر له قرار من اليوم لا في وجودنا ولا موتنا".
لم تكن التظاهرة وحدها تعبر عن موقف الحوثيين، فقد سبقها تصريحات وبيانات على مستوى قيادات عليا في الجماعة، و توقعات بتحركات عسكرية كردة فعل قد تستخدمها إيران في تهديد المصالح الأمريكية في المنطقة .
يقول عبدالقادر سلام سياسي يمني: "في اعتقادي أن ردات الفعل الصوتية والإعلامية لا تتناسب مع ردة الفعل العملية على أرض الواقع ولا أعتقد أن إيران ولا حزب الله ولا أنصار الله في اليمن على هذه الحادثة، لأن كلام الرئيس الأمريكي كان واضح وصريح وهم يؤخذوه بعين الاعتبار التهديدات الأمريكية لذلك لا أعتقد أن هناك أي ردة فعل".
وبتلك التحركات الحوثية فإن الأمر يعكس أن علاقتهم بإيران تتجاوز التنسيق وتكاد تصل إلى ربط المصير، فيما يبقى اليمنيون في تخوف من مألات أياً كان مصدرها قد تفاقم من أزمتهم وتطول من أمد الحرب.


