رووداو - أربيل
أصبحت حياة المرضى في قطاع غزة مهددة بالخطر في ظل نفاد الوقود من معظم المشافي في القطاع، الأمر الذي دفع وزارة الصحة بغزة لمناشدة العالم لوقف كارثية إنسانية أوشكت على الفت بهم.
وقال مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الصحة الفلسطينة، أيمن السحباني، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، "الآن لا أقول أن المخزون الاستراتيجي نقص بل ما تبقى فقط الف لتر، وهو يكفي فقط لأيام معدودة وفي حال توقف المولدات الكهربائية سيؤدي لكارثة ووصولنا لخطوط حمراء أي موت جماعي للكثير من المرضى".
يعتبر مجمع الشفاء الطبي أكبر مشفى في قطاع غزة والذي يقدم خدماته لمعظم سكان غزة، وتحديدا في قسم الكلى الذي باتت حياة مئات المرضى فيه مهددة، علما بأنهم يحتاجون لغسيل الكلى عدة مرات أسبوعيا في ظل ظروف معيشية صعبة.
ويقول د.عبدالله القيشاوي، رئيس قسم الكلى بمشفى الشفاء، "بلا شك الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ونقص الوقود يؤثر سلبا على عمليات غسيل الكلى ومن الممكن أن يؤدي الى تقليص عدد ساعات أو جلسات هؤلاء المرضى مما يؤدي الى زيادة في نسبة السوائل في أجسام المرضى وخلل في الأملاح لديهم ويؤثر سلبا على أداء الكلى".
نداءات استغاثة ومناشدات عدة يطلقها المرضى في مشافي القطاع ظل نفاد الوقود وعدم توفر 50% من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لهم.
وقال أحد المرضى، "نحن مرضى ونعاني كثيرا من نقص الكهرباء ونقص الأدوية فمعظمها غير متوفر ونحن نعيش تحت الحصار الاسرائيلي، هل ينتظرون لنا أن نموت؟".
يشار الى أن معظم المرضى في مشافي قطاع غزة يضطرون لشراء المتاح من الأدوية على نفقاتهم الخاصة وهو ما يفاقم من معاناتهم اليومية.
ستاند / معاناة جديدة تضاف الى معاناة هؤلاء المرضى هنا في مشافي قطاع غزة بفعل نفاد الوقود وسط أمنيات بإيجاد حلول سريعة لهذه الأزمة التي باتت تهدد حياتهم.



