رووداو – أربيل
أعلن سكرتير جمعية (هيفي) في كازاخستان، محمد البرازي، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن "عدد الكورد في كازاخستان يتراوح بين 43 إلى 44 ألف كوردي حسب الإحصائيات الرسمية"، مستدركا بالقول: "حسب التقديرات والإحصائيات الغير رسمية، فإن عدد الكورد يتجاوز ذلك الرقم بكثير، ويصل حتى 300 ألف مواطن"، ومضيفا: "الكورد يتوزعون في مدن جمبولة وشمكيتة وألماتا وحلك كوركان وهيلي كركندة".
وبخصوص الأعمال التي يمارسها الكورد في كازاخستان، أشار البرازي إلى أن الكورد يعملون في مختلف القطاعات كالتجارة والصحة والأمن والشرطة، مبينا أن "العديد من الشخصيات الكوردية تمكنت من الحصول على العديد من الشهادات العلمية العالية، وتولت مناصب مهمة في الدولة، كـ(كنياز ابراهيم" الذي شغل منصب نائب رئيس كازاخستان للجمعيات الحكومية".
وتطرق سكرتير جمعية (هيفي)، إلى الحياة السياسية للكورد في كازاخستان، موضحا أن "كازاخستان دولة ديمقراطية وتفسح المجال أمام الكورد لممارسة أي نشاط ثقافي أو سياسي"، مضيفا: "لا نملك أحزاب سياسية في كازاخستان، إلا أن الكورد يشاركون في الحياة السياسية من خلال باقي الأحزاب الكازاخستانية، والحكومة تسمح للكورد بالدراسة بلغتهم الأم، في القرى التي يوجد بها أكثر من 50 طالب كوردي، وتدفع رواتب لمدرسي مادة اللغة الكوردية".
وعن موقف الكورد من الهجمات التي تعرض لها إقليم كوردستان من قبل تنظيم داعش، قال البرازي: "قمنا بعقد العديد من الاجتماعات مع الجهات الحكومية، ونقلنا لهم صورة واضحة عن ما يجري في كوردستان، وهم أكدوا على مساندتهم للإقليم ورفضهم الكامل لممارسات تنظيم الدولة الإسلامية"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "كازاخستان غير قادرة على المساهمة في تسليح البيشمركة، لعدم وجود معامل للسلاح في البلاد".
وعن الإنتماءات الدينية لكورد كازاخستان، أوضح البرازي: "95% من الكورد في كازاخستان مسلمون، والباقي ينتمون إلى الديانة الإزيدية"، مبينا أن "أغلبية الكورد الإزيديين في دول الاتحاد السوفيتي السابق، يقطنون في جورجيا وأرمينيا وروسيا وأوكرانيا، بينما يتوزع المسلمون في كازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان".



