رووداو ديجيتال
تتأرجح أدوية السرطان في مركز السرطان في قامشلو بين التوفر والندرة، ويوشك المركز على نفاد الأدوية، في وقت يُعد فيه المركز الوحيد في عموم روجآفا كوردستان.
خديجة أوسي، البالغة من العمر 62 عاماً، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: "الأدوية باهظة الثمن أحياناً نشتري علبة بـ 360 دولاراً هنا. لا يتوفر البلغ لدينا ونحتاج إلى المساعدة. نشتري الدواء الآخر بـ 750 ألفاً. كما أنني أتناول حبوباً للقلب والغدة."
من جانبه، أوضح بلند، أخصائي أمراض السرطان، قائلاً: "هناك مجموعة من الأدوية، منها الأدوية البيولوجية والمناعية الضرورية جداً لعلاج السرطان، والتي نحتاجها بشكل يومي. ولكن المستشفى غير مجهز بالأدوية اللازمة. عدد قليل من المرضى يستطيعون تحمل هذه التكلفة، أما الغالبية فلا يستطيعون ويعجزون عن تأمينها."
الكبار يدركون الأعباء، لكن الأطفال لا يدركون مدى الخطر الذي يشكله نقص الدواء على حياتهم.
هناك فئة من المصابين بالسرطان، سواء هم أو ذووهم، وصلت قدرتهم المادية إلى حد لم يعد بإمكانهم شراء الأدوية أو تأمين العلاج، لا في روجآفا كوردستان ولا في سوريا ولا في الدول المجاورة. لذلك يطالبون بمساعدات وإغاثة عاجلة.
ناظم عيسى، شقيق المريض عدنان عيسى، الذي يعاني من مرض السرطان، شرح حالته قائلاً: "مرضه عبارة عن كتلة خبيثة في الصدر، وانتقلت إلى الكتف. تلقى 3 جرعات، واليوم هي الجرعة الرابعة. كل 21 يوماً يتلقى جرعة، ولكن الأدوية غير متوفرة. أقوم بتوفيرها عن طريق التهريب. مما يعني أنني أحصل على الجرعة الحالية اليوم، ولكنني بحاجة إلى 21 يوماً آخر لتوفير الجرعة التالية."
المناشدات من الجميع مستمرة لإغاثة مركز السرطان الوحيد في روجآفا كوردستان، الذي يتردد عليه يومياً ما بين 40 إلى 50 مريضاً، بحسب قول أحمد حاجي، مدير قسم السرطان في مستشفى الهلال الأحمر الكوردي.
وأضاف أن "مركز السرطان كان يتوفر له سابقاً 20 نوعاً من أدوية العلاج الكيماوي، أما الآن فلا يوجد سوى 5 أنواع، لكن الطرق مغلقة والأدوية التي نريد جلبها غير متوفرة، وهناك الكثير منها باهظة الثمن التي لا يمكن توفيرها".
مركز السرطان في قامشلو يواجه شحاً في الأدوية وسط احتياجات ملحّة
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) February 6, 2026
تقرير.. رنجه جمال - رووداو pic.twitter.com/7clsmEkqmj
