رووداو ديجيتال
اعتبر ممثل حكومة إقليم كوردستان في طهران، ناظم دباغ، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني بالإنابة إلى إقليم كوردستان تظهر المكانة الهامة التي يحظى بها إقليم كوردستان و"ستسهم في تحقيق مستقبل أفضل للشعب الكوردي في المنطقة".
ووصل وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري إلى أربيل، اليوم الجمعة (14 حزيران 2024)، ثم سيتوجه منها إلى السليمانية.
ناظم دباغ رأى أن "زيارة علي باقري إلى إقليم كوردستان هي ثمرة زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني إلى طهران".
وأشار إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى "إعادة العلاقات إلى سابق عهدها وأفضل، وحل المشاكل عبر الحوار".
ونوّه ممثل حكومة إقليم كوردستان في طهران إلى أن زيارة باقري إلى العراق وإقليم كوردستان مرتبطة أيضاً بالوضع الحالي في المنطقة.
ممثل حكومة إقليم كوردستان تابع أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تظهر أن إقليم كوردستان يحظى بمكانة هامة للصداقة والتحالف في إطار عراقي اتحادي ودستوري.. وستسهم هذه الزيارة في تحقيق مستقبل أفضل للشعب الكوردي في المنطقة".
بشأن الاتفاق بين إقليم كوردستان، العراق وإيران قال ناظم دباغ إن "أحد أهداف زيارة هذا الوفد إلى إقليم كوردستان هو التأكيد والاطمئنان على تنفيذ اتفاق إقليم كوردستان والعراق مع إيران.. والتأكيد على ضرورة معالجة أوجه القصور بشكل أفضل".
وكان وزير الخارجية الإيراني بالإنابة قد وصل بغداد صباح يوم الخميس، وعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين لبحث العلاقات بين البلدين والأوضاع في المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وباقري خلال اجتماعهما على "التنفيذ الفعلي" لمذكرات التفاهم التي أبرمها البلدان في مختلف المجالات.
