رووداو ديجيتال
دعت الأمانة
العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) جميع القوى السياسية الكوردستانية إلى "تغليب
المصالح العليا لشعب كوردستان بمختلف مكوناته، والعمل الجاد على معالجة القضايا
الخلافية والعالقة عبر حوار مسؤول وبنّاء يفضي إلى تفاهمات مشتركة تعزز وحدة الصف
وتماسك إقليم كوردستان في مواجهة تحديات المنطقة المتسارعة".
وجاءت دعوة الأمانة
العامة في تصريح لها، يوم السبت (7 تشرين الثاني 2026)، بشأن استئناف برلمان إقليم
كوردستان أعماله وعقد جلسته في الرابع من تشرين الثاني بعد تعطيل دام عامين.
وأكدت
الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي أهمية "استمرار الحياة الدستورية
والمؤسساتية في إقليم كوردستان، والحفاظ على شرعية مؤسساته الدستورية، وعدم رهن
عملها بالخلافات والمكاسب الحزبية والتباينات السياسية، بما يضمن استمرارية المسار
الديمقراطي وصون المكتسبات المتحققة".
وأعرب المجلس
عن تعويله على حكمة الرئيس مسعود بارزاني ودوره القيادي في "تقريب وجهات
النظر وتذليل العقبات لتجاوز الخلافات، بما يسهم في تعزيز وحدة إقليم كوردستان
واستقراره وحماية تجربته الدستورية ومكتسباته".
كما جدد
المجلس دعمه الكامل لمؤسسات الإقليم التشريعية والتنفيذية والقضائية بوصفه "نموذجاً
للتعددية والتعايش السلمي، ورافعة لتطلعات شعوب المنطقة نحو الحرية والديمقراطية
والاستقرار".

