رووداو ديجيتال
صرّح مصدر أمني في الحسكة، لشبكة رووداو الإعلامية أن قائمة تضم أسماء 847 عائلة مهجَّرة من سري كانيه (رأس العين) وصلت إليهم، وتجري الاستعدادات حالياً لانطلاق القافلة خلال الأسبوع الجاري.
أوضح المصدر ذاته، أنه يجري حالياً التنسيق مع الجهات المعنية لتجهيز الحافلات واستكمال المصاريف المالية للعائلات المهجَّرة.
وكشف المصدر لشبكة رووداو الإعلامية، أن المهجَّرين العائدين هم من سكان ريف سري كانيه، وأن غالبيتهم كانوا يقيمون في مخيمات الحسكة وديرك، بروجآفا كوردستان.
وكانت عودة القافلة السابعة لمهجَّري سري كانيه قد توقفت، بعد التوترات التي شهدتها منطقة كرى سبي (گرێ سپی / تل أبيض) الأسبوع الماضي.
بحسب معلومات شبكة رووداو الإعلامية، حتى الآن، عادت 3.278 عائلة إلى سرى كانيه، غالبيتهم من العرب، ومجموع العوائل التي لا تزال تنتظر العودة، ومن ضمنها القافلة السابعة، (10.722)، عائلة.

القوافل العائدة وعدد العائلات
كانت شبكة رووداو الإعلامية، قد أعلنت سابقاً أن أكثر من (14.000) عائلة هُجَّرت من منطقة سري كانيه وريفها، بمجموع (85.000) شخص، وقد كانت قوافل عودة المهجّرين على النحو التالي:
- القافلة الأولى 10 آب 2026، (410) عائلة.
- القافلة الثانية 8 أيلول 2026، (689) عائلة.
- القافلة الثالثة 5 تشرين الأول 2026، (511) عائلة.
- القافلة الرابعة 8 تشرين الأول 2026، (518) عائلة.
- القافلة الخامسة 13 تشرين الأول 2026، (514) عائلة.
- القافلة السادسة 21 تشرين الأول 2026، (636) عائلة.
- أما القافلة السابعة فقد كان من المقرر أن تنطلق يوم الثلاثاء، (27 تشرين الأول 2026)، لعودة حوالي (800) عائلة، إلا أن رحلة عودتها أُجِّلت، ومن المقرر أن تنطلق خلال الأسبوع الجاري.

وكان المتحدث باسم لجنة مهجَّري سري كانيه، محمود جميل، قد أعلن أنه من المقرر يوم الثلاثاء، (27 تشرين الأول 2026) انطلاق القافلة السابعة للنازحين، التي تتألف من حوالي (800) عائلة، وستكون أكبر قافلة حتى الآن، من مخيمَي سري كانيه وواشوكاني في الحسكة، وكذلك من المدارس ومراكز الإيواء، باتجاه المدينة والريف الواقع بين سري كانيه وتل تمر.
كما أعلنت حينها، مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، صباح اليوم نفسه، من داخل مخيم واشوكاني بالحسكة، ضمن نشرة (نوروج) التي تقدمها نالين حسن، بأن جميع الإجراءات المتعلقة بتحرك القافلة السابعة لعودة مهجَّري سري كانيه، من مخيمَيْ سري كانيه وواشوكاني، قد توقفت، وأجّلت الجهات المعنيّةُ انطلاقَ رحلة هذه القافلة.
أوضحت مراسلة رووداو، فيفيان فتاح، من داخل مخيم واشوكاني، أن المهجَّرين الذين سُجَّلت أسماؤهم في قوائم هذه القافلة، قد أُبلِغوا بتأجيل رحلة عودتهم إلى ديارهم، وأفادت بأن من أسباب تأجيل انطلاق القافلة، هو الوضع المتازم والتوتر الذي حدث يوم الإثنين، (26 تشرين الأول 2026)، في كري سبي (گرێ سپی)، حيث تعرضت عوائل عائدة إلى اعتداءات وأُحرقت سياراتهم وحوصرت حوالي (100) عائلة، بينهم أطفال ونساء، في مبنى حكومي، إلى أن تدخلت قوى الأمن الداخلي، وتمكنت من إخراج تلك العائلات من المبنى الإداري، ونقلتها إلى مدينة كوباني.

بحسب المعلومات التي قدّمتها فيفيان فتاح، فإن انطلاق رحلة عودة القافلة السابعة، المؤلفة من (800) عائلة، إلى سري كانيه، أُجِّل إلى موعد غير محدَّد، من قِبل لجنة مهجَّري سري كانيه ولجنة الرئاسة السورية الخاصة بتنفيذ اتفاق (29 كانون الثاني 2026)، مع أن قسماً ممّن كانت أسماؤهم ضمن هذه القافلة، كانوا قد جهّزوا كل ما يمكن أن يأخذوها معهم من مواد ومستلزمات وأغراض.

تعميم حكومي
في سياق عودة المهجَّرين، يشار إلى أن مديرية أمن منطقة سري كانيه (رأس العين) في محافظة الحسكة، أصدرت يوم الإثنين (26 تشرين الأول 2026)، تعميماً حذّرت فيه من استغلال منازل المهجّرين، وتوعّدت باتخاذ "إجراءات قانونية صارمة"، بحق المخالفين.
وجاء في التعميم، الذي حمل توقيع مدير منطقة سري كانيه (رأس العين،) ومدير أمن المنطقة، أنه "لوحظ في الفترة الأخيرة قيام بعض الأشخاص من القاطنين بمنازل النازحين خارج منطقة رأس العين، باستغلال أصحاب المنازل العائدين ضمن قوافل العودة أو العودة الطوعية، وذلك من خلال مطالبتهم بمبالغ مالية مقابل إخلاء منازلهم".
واعتبر التعميم هذا التصرف "مخالفاً للتعليمات والقوانين النافذة"، مؤكداً أن "كل شخص يثبت قيامه باستغلال عائلة قادمة لاستلام منزلها، سيتم اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحقه وذلك بالتنسيق مع السلطة القضائية".
وأضاف أن "إحالة الشخص المخالف إلى القضاء المختص بجرم غصب عقار واستغلاله من دون وجه حق، وذلك بعد تنظيم الضبط اللازم بحقه أصولاً".




