رووداو ديجيتال
أعادت سيارات إسعاف تابعة
لوزارة الصحة، جثماني ضحيتين من ضحايا طريق الهجرة غير الشرعية إلى السليمانية،
كانا قد غرقا يوم 14-10-2026 في المياه الفاصلة بين تركيا واليونان.
ميلا وهرياد هريم، هما
الطفلان اللذان أُعيد جثماناهما، بينما لم يُعثر بعد على جثة شقيقهما الأكبر،
هَستيار، في نهر ميريتش بمدينة أدرنة التركية.
وقالت والدة الطفلين هوزان
رستم لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأربعاء (28 تشرين الأول 2026): "أتمنى فقط
أن يعيدوا لي جثمان طفلي الآخر".
فيما صرح والد الطفلين هريم
محمد، لرووداو إنه "بسبب البحث عن جثامين أطفالي، تم العثور على جثث سبعة
مهاجرين آخرين".
وقبل دفنهما، تم نقل جثماني
ميلا وهرياد إلى الزقاق الذي يقع فيه منزلهما لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة.
الأطفال الذين كانوا يلعبون
ويمرحون يوماً ما في الفصل الدراسي والساحة مع ميلا (4 أعوام)، وهرياد (10 أعوام)،
وهستيار (12 عاماً)، يشعرون الآن بالحزن وتغمر الدموع أعينهم لوفاة أصدقائهم.
وقال صديق الأطفال همزة هاوجين
لرووداو: "قالوا إنهم ذاهبون إلى أوروبا وطلبوا منا الدعاء لهم. عندما قيل
إنهم ماتوا، لم أصدق، وعندما أكد المعلم وفاتهم، أغمي علي".
وقال صديقهم الآخر محمد جلال:
" انقهرت كثيراً، لا يمكن لأحد أن يملأ مكانهما، لقد قصما ظهري".
العصابة التي اتفق معها هريم
وعائلته المكونة من خمسة أفراد لإيصالهم بأمان إلى ألمانيا هي عصابة كوردية، وبحسب
معلومات ذوي الضحايا، فإن اثنين من أفرادها من أربيل ويقيمان خارج البلاد، بينما
تم إلقاء القبض على شخص آخر في إقليم كوردستان.
وأفاد بارزان رضا، خال
الأطفال، "تم إلقاء القبض على المهرب الموجود هنا، ويقال إن شخصاً آخر اعتقل
في تركيا، لكننا لا نعرف ما إذا كان هذا صحيحاً أم لا".
في مطار أربيل فجر يوم 28 من
الشهر، عاد والدا الطفلين إلى كردستان مع جثماني طفليهما. وبعد 14 يوماً من البحث،
لا يزال البحث عن جثة هستيار هريم مستمراً، ومطلب العائلة الوحيد هو عودة جثمان
طفلهم.
.jpg&w=3840&q=75)

