رووداو ديجيتال
شارك في الجلسة السابعة لمنتدى ميري 2026، اليوم الثلاثاء، (13 تشرين الأول 2026)، بعنوان: "من التشرذم إلى التكامل: مستقبل المنظومة الأمنية في العراق بعد التحالف الدولي"، كل من مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم العبودي، ووزير الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، ريبر أحمد. وتحدث عن قضية سنجار قائلاً: سيتم حل قضية سنجار خلال شهر".
العراق لا يمتلك تقنيات التحالف
في تلك الجلسة، تحدث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم العبودي، عن انسحاب قوات التحالف، قائلاً: "انسحاب قوات التحالف هو جزء من اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، وأضاف: "توجد تقنيات حديثة لدى التحالف، لا يزال العراق لا يمتلكها بعد".
أوضح قاسم العبودي أن "القوات العراقية، لا تمتلك بعدُ القدرات الحديثة المتوفرة لدى التحالف في الرصد والمسح"، وأردف قائلاً: "سنعمل على تأمين النقص في القدرات التقنية المُشخّصة لدينا، خلال الأيام القليلة القادمة".
أما عن عمل وتنسيق القوات الأمنية، فقد قال مستشار الأمن القومي العراقي: "التنسيق بين القوات الأمنية الآن، في أعلى مستوياته".
كذلك أوضح أن بعض الجماعات العراقية "رفضت" إلقاء السلاح. وأشار أيضاً إلى أن "الوضع الأمني في العراق، أصبح أكثر استقراراً"، وأن العراق يمتلك "قوة أمنية موحّدة".
معتقلو داعش
كذلك أشار قاسم العبودي إلى أنهم اقترحوا "إنشاء صندوق لدعم العراق وسوريا، في مواجهة المجاميع الإرهابية"، وأضاف: "تبادل المعلومات الاستخبارية بيننا وبين التحالف لا يزال مستمراً ولم ينته"، وبين أنه "لا يزال تنظيم داعش ناشطاً في بعض مناطق العراق".
تحدث العبودي عن معتقلي داعش وقال: "الثقة تتزايد في الإجراءات القضائية العراقية، بخصوص محاكمة أولئك المعتقلين"، واردف: "تحملنا أكثر من 5 آلاف معتقل، كانوا في سوريا، تحت سيطرة قوات قسد، وبإشراف التحالف الدولي"، موضحاً أنهم يواجهون "مشكلة في اكتظاظ السجون، وهي تحتاج إصلاحاً"، لكن "الأزمة الاقتصادية حالت دون إكمال إصلاح السجون".
في هذا المجال أفاد مستشار الأمن القومي العراقي أن "المجتمع الدولي يشعر بأن العراق ركن وشريك أساسي في مكافحة الإرهاب"، وأن لدى العراق "خبرة طويلة في مواجهة الإرهاب".
"العراق دولة محايدة"
أوضح العبودي أن "العراق ربما تكون الدولة الوحيدة المحايدة في الشرق الأوسط"، وأن "العراق ليس لديه أي ذراع أو تدخل عسكري في أي دولة"، مؤكداً أن العراق لم يشكل "حتى الآن تهديداً لأي دولة". لكن "بعض دول الجوار موقفها سلبي من العراق وأغلقت حدودها تقريباً معنا".
أكد أيضاً بأنهم لا يريدون أن "يشكّل حزب العمال الكوردستاني انطلاقاً من العراق تهديداً لتركيا"، وأن تركيا أظهرت "التزامها بسحب قواتها".
وبيّن أن حاملي السلاح "خارج إطار الدولة عقدوا اتفاقاً مع الحكومة بتسليم السلاح خلال مدة زمنية محددة والتزموا بعدم القيام بأي عمل خلال هذه المدة".
"سنجار قضية معقدّة"
في ما يتعلق بملف سنجار، قال العبودي: "سنجار قضية معقدة، لأن فيها جانباً داخلياً وآخر إقليمياً"، و"الحكومة العراقية حرصت على حل موضوع سنجار بشكل تدريجي وسلمي دون اللجوء إلى الصدام"، وقال: "سيتم حل قضية سنجار خلال شهر".
أفاد أيضاً أن "القائد العام للقوات المسلحة العراقية رفض بقاء الوحدات العسكرية في سنجار"، و"تم الاتفاق على انخراط الوحدات العسكرية في سنجار ضمن الأجهزة الأمنية".
وأكد أنه "تم دمج حوالي 1500 من الوحدات العسكرية في سنجار و500 امرأة منهم في طور الاندماج بالشرطة المجتمعية، والعمل جار على دمج 1500 آخرين".
قال أيضاً: "نتمنى من إقليم كوردستان مساعدتنا في اختيار قائممقام لسنجار وأن يكون مدنياً مستقلاً".
