رووداو ديجيتال
صرح المتحدث باسم لجنة مهجَّري سري كانيه، بروجآفا كوردستان، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن 5500 من بيوت مهجَّري تلك المطقة مستولى عليها، وفي أيدي أشخاص يرفضون تسليمها لأصحابها، ويطالبون بمبالغ مالية مقابل ذلك، حيث لا تزال أبوبابها مغلقة في وجه أصحابها الذين هُجِّروا منذ سنة 2019، والآن يريدون العودة إلى أماكن سكناهم الأصلية.
تفيد المعلومات التي أدلى بها مهجَّروا سري كانيه، بأن الأشخاص الموفَدين، الذين استولوا على بيوت مهجَّرين تلك المنطقة، يرفضون الخروج، ويطالبون بمبالغ مالية كبيرة من أصحابها الحقيقيين، مقابل إخلائها.

صرح المتحدث باسم لجنة مهجَّري سري كانيه، محمود جميل، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "نحن في لجنة مهجَّري سري كانيه، نتوجه بندائنا إلى الحكومة المؤقتة وقوات الأمن الداخلي، أن يُخْلوا المدينة من هؤلاء الناس، لأنهم لا يزالون في بيوتنا، أولاً. وثانياً هم يطلبون مبالغ مالية بالدولار، بصورة تفوق إمكانات أهالينا المهجَّرين، فنأمل من الحكومة المؤقتة أن تقف عند هذه المسألة بحزم، حيث لا يزال 5500 بيت، دون إخلاء".

حول تلك المنازل التي لم تُخلَ بعد، تمهيداً لعودة أصحابها الأصليين، صرح عضو البرلمان السوري، مصطفى عبدي، لشبكة رووداو الإعلامية بأنه شُكِّلت لجنة لهذا الغرض، ويجري العمل على حل هذه المشكلة، وقال: "يوم الخميس [8 تشرين الأول 2026] أيضاً، ستكون هناك قافلة من 500-600 عائلة، وإن لم يسعفنا الوقت، يوم الخميس، فإن الدفعة الرابعة ستنطلق يوم السبت، [10 تشرين الأول 2026]، حيث ستُرسَل لنا القائمة بالبيوت التي ستُخْلى، وسنعيد هذه العائلات أيضاً، أما بالنسبة إلى العائلات التي لم تُخلَ بيوتها، فقد تشكلت لجنةٌ بذلك"، لإخلاء البيوت المستولى عليها، وإعادة إسكان أصحابها الأصليين فيها.

بدأت عملية العودة في 10 آب 2026، وحتى الآن عادت 3626 عائلة ضمن ثلاث قوافل، وستكون القافلة الرابعة يوم غد الخميس، (8 تشرين الأول 2026)، وقد تكتمل حتى يوم السبت التالي، بحسب تصريح البرلماني مصطفى عبدي لرووداو.
غالبية العائدين هم من العرب ومن سكان قرى سري كانيه وزركان وتل تمر، لكن، لا يزال أكثر من 13 ألف عائلة تعيش في حالة نزوح في مدن الحسكة وديرك وقامشلو، وأريافها.


.webp&w=3840&q=75)