رووداو ديجيتال
أكد متظاهرون من أبناء محافظة الحسكة
أن كافة مكونات المنطقة، من عرب وكورد وسريان وآشوريين، "يد واحدة
ولا توجد أي تفرقة بينهم"، موضحين أن التظاهرات التي شهدها حي غويران جاءت
بهدف المطالبة بـ"تحسين الوضع الخدمي والمعيشي وتوفير الأمن والاستقرار في
المحافظة".
وأوضح المتظاهر محمد محمد، الذي شارك
في تظاهرة اليوم الجمعة (2 تشرين الأول 2026)، لشبكة رووداو الإعلامية، أن المطلب
الرئيسي للأهالي يتركز على "بسط سيطرة الدولة، وتفعيل الدوائر والخدمات
الأساسية والمؤسسات المغلقة كالبلديات والمحاكم، واستئناف العملية التعليمية
للطلاب".
كما شدد محمد على أواصر الأخوة والهدف
المشترك بين جميع أبناء الشعب السوري قائلاً: "الشعب السوري واحد، وتربط
مكونات الحسكة علاقات تاريخية".
من جانبه، أكد المتظاهر عبد الباقي
محمد لرووداو، على "أهمية إكمال عملية الدمج تحت مظلة السلم الأهلي لمنع
الفوضى"، داعياً إلى "تضافر الجهود لبناء البلاد".
وأشار إلى أن المطالب تشمل أيضاً
تحسين الأوضاع المعيشية وتخفيض أسعار المحروقات، مضيفاً: "نريد أن نكون يد
واحدة، فسوريا للكل، للعرب والكورد والمسيحيين والآشوريين".
بدوره، لفت مدير منطقة الحسكة، محمد
ضرار العليوي، إلى أن المطالب الشعبية تركزت على "تعزيز ودعم قوات الأمن
الداخلي وتفعيل مؤسسات الدولة لتوفير الخدمات وتوظيف الشباب".
ونوه مدير المنطقة إلى أن الهتافات
ركزت على "وحدة الشعب السوري وأبناء الجزيرة، والحرص على منع أي تصرفات خارجة
عن السيطرة".
وكان حي غويران في مدينة الحسكة قد
شهد اليوم الجمعة (2 تشرين الأول) تظاهرة شعبية شارك فيها العشرات للتأكيد على
تحسين الوضعين الخدمي والأمني في المحافظة.



