رووداو ديجيتال
قال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني إن انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي من العراق "يأتي في توقيت شديد الحساسية"، مشيراً إلى أن إقليم كوردستان تعرض لـ"أكثر من ألف هجوم صاروخي واعتداء بالطائرات المسيّرة".
ونوّه مسرور بارزاني، في تصريحات لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، اليوم الأحد (27 أيلول 2026)، أورد مكتبه الإعلامي في بيان أبرز ما ورد فيها، إلى أن "ترك إقليم كوردستان مكشوفاً دون توفير أي منظومات دفاعية تحميه، أمرٌ يبعث على القلق".
ورأى رئيس حكومة إقليم كوردستان أن استمرار "حالة عدم الاستقرار الأمني" في العراق "يُشكل تهديداً صريحاً لأسس النظام الاتحادي".
"نحرص على بناء علاقات متوازنة مع كافة دول المنطقة"
وفيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال مسرور بارزاني: "نعتز بصداقتنا وتحالفنا الوثيق مع الولايات المتحدة الأميركية، ونحرص في الوقت ذاته على بناء علاقات متوازنة وحسن جوار مع كافة دول المنطقة، بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وفي هذا السياق، أشار إلى أن هناك حوارات واتصالات مستمرة مع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية، مردفاً: "جددنا التأكيد مراراً وتكراراً على أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في أي حرب أو صراع، وينأى بنفسه عن أن يكون منطلقاً لتهديد أمن أي طرف".
كما لفت رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى أن تواجد قوى المعارضة الإيرانية في العراق وإقليم كوردستان "ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لسنوات طوال تعود جذورها إلى حقبة النظام السابق".
"دعم كامل لجهود الزيدي"
وبخصوص العلاقة بين أربيل وبغداد، قال مسرور بارزاني: "نُعرب عن دعمنا الكامل لجهود السيد رئيس الوزراء الاتحادي (علي الزيدي) في مساعيه الرامية لمكافحة الفساد، ونزع سلاح الميليشيات، وتسوية الملفات العالقة بين أربيل وبغداد استناداً إلى الأطر الدستورية".
وأكد استعداد حكومة إقليم كوردستان لـ"تسخير" كافة إمكاناتها لدعم الحكومة الاتحادية في "تعظيم الإيرادات العامة، وتذليل ما يعترضها من عقبات وتحديات".

