رووداو ديجيتال
بارك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) توحيد قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة
شؤون البيشمركة، واصفاً إياها بـ "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، ومكسباً
للعراق وللكورد في جميع أجزاء كوردستان".
وقال الاتحاد الديمقراطي في بيان له، يوم
الخميس (24 أيلول 2026): "في ظل المرحلة التاريخية والحساسة التي تمر بها
المنطقة، والتي يعيشها شعبنا الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة، وفي ظل ما تشهده
المنطقة من إعادة رسم لموازين القوى، إلى جانب استمرار السياسات والمخططات التي
تستهدف الشعب الكوردي وحقوقه ومكتسباته، نرى أن توحيد قوات البيشمركة تحت مظلة
وزارة شؤون البيشمركة خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح".
كما ثمّن الحزب تضحيات البيشمركة، مردفاً: "لقد
دافعت قوات البيشمركة على مدى عقود عن أرض كوردستان وحقوق شعبها، وقدمت تضحيات
كبيرة في مواجهة الأنظمة القمعية والإرهاب، وفي مقدمته تنظيم داعش".
وأضاف الحزب في بيانه: إن "البيشمركة،
بوصفها قوة شرعية في العراق، فإن توحيدها من خلال هذه الخطوة يُعد مكسباً للعراق،
وللكورد في باشور كوردستان، ولعموم الكورد في الأجزاء الأخرى".
كما رأى الحزب في توحيد قوات البيشمركة "تعزيزاً
للعمل المؤسساتي وتوحيداً للطاقات الكوردية، بما يخدم مصالح شعبنا ويحمي مكتسباته"،
لافتاً إلى أن التجارب أثبتت أن الشعب الكوردي "يكون أقوى وأكثر قدرة على
مواجهة التحديات عندما تتكامل قواه السياسية والمجتمعية والعسكرية".
ودعا الاتحاد الديمقراطي إلى أن تكون هذه
الخطوة "مدخلاً لتشكيل حكومة في إقليم كوردستان، وأن تكون في الوقت نفسه خطوة
نحو عقد المؤتمر القومي الكوردستاني في هذه المرحلة الاستثنائية".
وطالب حزب الاتحاد الديمقراطي في ختام بيانه
جميع القوى والأحزاب الكوردية في روج آفا وكافة أجزاء كوردستان، وجميع الشخصيات
الكوردية، بـ "دعم هذه الخطوة، وتحمّل مسؤولياتها التاريخية، وتعزيز الحوار،
وتجاوز الخلافات، وتغليب المصلحة الوطنية، والعمل معاً من أجل مرحلة جديدة يكون
فيها القرار الكوردي أكثر وحدة، والمؤسسات أكثر قوة، والشعب الكوردي أكثر قدرة على
حماية حقوقه ومكتسباته".



