رووداو ديجيتال
أكّد مدير منطقة ديريك، شيرو شرو، أن مشكلة الغمر التي أنتجها مشروع
الحزام العربي في سوريا، لا تقتصر على قرية أو قريتين في ريف ديريك، بل تشمل
الحدود القريبة من مدينة زاخو لتصل إلى حدود كوباني، مطالباً بـ "ضرورة إلغاء المشروع وإزالة آثار التعريب وإعادة
الحقوق لأصحابها بالوسائل السياسية".
وقال شرو في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية،
يوم الخميس (24 أيلول 2026)، إن العائلات التي جرى استقدامها إلى الأراضي الكوردية
ومنحها إياها وفقاً لتطبيق مشروع الحزام العربي الذي نفذه حزب البعث، "تستفيد
من خيرات تلك الأراضي، في حين حُرم منها ملاكها الشرعيون"، معبراً عن "رفض
الإدارة الذاتية وجميع فئات المجتمع انتزاع الأراضي من مالكيها الأصليين".
وأضاف مدير منطقة ديريك أن الحزام العربي
كان "قراراً سياسياً"، ولابد أن يتم حل هذا الملف سياسياً أيضاً، وذلك
بتطبيق اتفاقية الاندماج التي نصت على "إزالة جميع القرارات العنصرية بحق
محافظة الحسكة، ومن ضمنها مشروع الحزام العربي، وإعادة الحقوق إلى أصحابها".
وفي جانب آخر من حديثه، أشار شرو إلى أن "الأمور
الأساسية المتعلقة بالاندماج في منطقة ديريك قد أُنجزت، ولم يبقَ سوى بعض التفاصيل
البسيطة".
مدير منطقة ديريك نوه إلى أنهم "لم
يتلقوا حتى الآن أي مخصصات مالية من الحكومة السورية"، مبيناً أن "الإدارة
الذاتية ما تزال تقدم لهم ما يحتاجونه من مخصصات مالية، ومحروقات، ورواتب للعساكر،
وغير ذلك".
وأضاف أنهم "صرفوا ما يقارب 150 ألف
دولار أميركي على ترميم المدارس في منطقتهم والتي يبلغ عددها (31) مدرسة، بعدما
كانت تشغَلُها عائلات مهجرة من عفرين وبعض القطع العسكرية"، لافتاً إلى أن
نظام التعليم المعتمد في مدارس ديريك "يُطبق وفقاً للمنهاجين الكوردي والعربي".
كما لفت إلى أنهم سيعملون خلال الفترة
القادمة على "تعبيد الطرق الرئيسية"، وخاصة المؤدية إلى المناطق
السياحية ومعبر سيمالكا، إضافة إلى "تنفيذ مشاريع سياحية جديدة في منطقة
ديريك".


