رووداو ديجيتال
يعاني سكان مدينة قامشلو في روجآفا كوردستان، من أزمة كهرباء حادة، مع ارتفاع كبير في أسعار اشتراكات المولدات الخاصة "الأمبيرات"، مقابل انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي الوطني.
وارتفع سعر الأمبير الواحد الذي يوفر الكهرباء لـ 8 ساعات يومياً من دولار واحد شهرياً إلى 15 دولاراً، بينما لا تصل الكهرباء الوطنية إلا لساعتين في اليوم، إن وصلت.
وقال المواطن، أحمد رياض، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن لا نرى الكهرباء أبداً، في الليل نجلس في الظلام ونأكل في الظلام، لقد قطعوا عنا الأمبيرات بحجة ارتفاع أسعار المازوت والوقود".
خلال سنوات الحرب، انقطعت الكهرباء الوطنية تماماً عن مناطق شمال وشرق سوريا، وأصبحت المولدات الأهلية هي الحل، حيث كانت الإدارة الذاتية توفر المازوت بأسعار مدعومة لأصحاب المولدات.
لكن مع عودة إدارة حقول النفط إلى الحكومة السورية، توقف الدعم، وارتفع سعر لتر الديزل (المازوت) الذي كانت توفره الإدارة الذاتية بـ 125 ليرة سورية، إلى 12500 ليرة بالسعر الرسمي الحكومي.
ونتيجة لذلك، توقف جزء كبير من المولدات التي كانت تعمل بأنظمة 8 و16 و24 ساعة، وارتفع سعر الأمبير الواحد بنظام 24 ساعة من 9 دولارات شهرياً في العام الماضي إلى 45 دولاراً حالياً.
من جهته، قال مدير مؤسسة الكهرباء في قامشلو، فائق أحمد، إن "الكمية التي تصلنا حالياً من الكهرباء الوطنية عبر سد الفرات قليلة جداً ولا تكفي"، مضيفاً أن "وضع الكهرباء سيبقى على هذا الحال حتى يتم تجهيز الخط الثاني من محطة مبروكة في الحسكة".
وقد طلبت مديرية المحروقات (التابعة للإدارة الذاتية سابقاً) ومؤسسة الكهرباء من الحكومة السورية تمديد فترة تزويدهم بالديزل "المازوت" المدعوم لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ريثما يتم إيجاد حل جذري لمشكلة الكهرباء، ولا يزال هذا المقترح قيد الدراسة.




