رووداو ديجيتال
أكد مدير مديرية الشؤون الاجتماعية في محافظة الحسكة، إبراهيم خليل، اكتمال عملية الدمج في المديرية الحكومية، مشيراً إلى أن أكثر من 600 موظف وموظفة من هيئة المرأة وهيئة الشؤون الاجتماعية في الإدارة الذاتية سابقاً، دُمجوا ضمن مديرية الشؤون الاجتماعية.
وأوضح خليل، في حديث لمراسلة رووداو في دمشق، سولين محمد أمين، الخميس (3 أيلول 2026)، أن المديرية "أنهت جميع المقابلات الخاصة بالموظفين"، وهي حالياً في مرحلة تثبيت العقود تمهيداً للبدء بصرف الرواتب، حسب قوله.
وأضاف أن المديرية "استحدثت 8 دوائر جديدة" في مختلف مناطق المحافظة، بهدف "تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات وتبسيط الإجراءات الإدارية أمامهم"، لافتاً إلى أن هذه الدوائر "ستُدار من قبل السيدات اللواتي كنّ يعملن سابقاً ضمن هيئة المرأة".
نص الحوار:
رووداو: إلى أين وصلت عملية دمج هيئة المرأة ضمن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل؟
إبراهيم خليل: يمكننا القول إن عملية الدمج في محافظة الحسكة، فيما يخص وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، قد أُنجزت تماماً. ونحن الآن بصدد إصدار القرارات، وتوقيع العقود، واعتماد الموظفين تمهيداً لتوزيع الرواتب.
وبالنسبة إلى هيئة المرأة سابقاً، فقد تم إدماجها مع الهيئة السورية للأسرة والسكان، باعتبارها الأقرب والأنسب، وتم إحداث مكتب للهيئة السورية للأسرة والسكان في محافظة الحسكة، ومكاتب فرعية في جميع المناطق والنواحي، وهي تُدار من قبل السيدات اللواتي كنّ يعملن سابقاً مع هيئة المرأة.
وبالنسبة إلى بقية الدوائر، ومنها التأمينات الاجتماعية في الحسكة والقامشلي، والشؤون الاجتماعية والعمل، فقد أنجزنا خلال الأسبوع الماضي جميع مقابلات الموظفين المرشحين من قبل الهيئات، واعتمدت المؤهلات العلمية واعتماد التوصيف الوظيفي.
رووداو: كم موظفاً وموظفة تم اعتمادهم وتثبيتهم ضمن مديرية الشؤون الاجتماعية؟
إبراهيم خليل: الجداول التي وصلت تتضمن بحدود 390 اسماً من هيئة المرأة، وأكثر من 300 اسم من هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين، والتي أصبحت ضمن الشؤون الاجتماعية والعمل.
رووداو: ماذا عن الموظفين السابقين الذين كانوا يعملون في الحكومة السورية؟
إبراهيم خليل: الموظفون السابقون موجودون وهم على رأس عملهم، وطبعاً من تقاعد وبلغ السن القانوني تتم تصفية حقوقه. كما عاد إلى العمل كل من استُبعد سابقاً بناءً على تعليمات وزارة التنمية الإدارية.
أحدثنا 8 دوائر لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في المناطق والنواحي، لاستيعاب طاقات وظيفية أخرى، ولتخديم جميع المناطق، ولتخفيف العبء على الإخوة المواطنين، كي لا يضطروا إلى الذهاب من الشدادي إلى الحسكة، أو من تل كوجر وديريك وعامودا إلى الحسكة.
وبالتالي، فإن هذه الدوائر هي قيد الإنجاز، وسيتم تفويضها بالكثير من الصلاحيات لتخفيف انتقال المواطنين وتقديم الخدمات لهم على مستوى المحافظة


