رووداو ديجيتال
أشاد سفير الاتحاد
الأوروبي لدى العراق، كليمنس سمتنر، بـ "دور رئيس إقليم كوردستان،
نيجيرفان بارزاني، على الصعيد الدولي في تهدئة الأوضاع بالمنطقة"، معتبراً أنه "بفضل معرفته
الجيدة بجميع الأطراف، يمكنه لعب دورٍ هامٍ جداً في إرساء السلام".
كما دعا السفير، الحزبين
الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني إلى "اتخاذ خطوات شجاعة
نحو الاتفاق".
وعقب اجتماعه مع رئيس
إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، صرح كليمنس سمتنر لشبكة رووداو الإعلامية، على
هامش مشاركته في ملتقى ميري بأربيل، يوم الأحد (30 آب 2026)، قائلاً: "عقدتُ
اليوم اجتماعاً مثمراً مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، وممثلي الحكومة
الآخرين في إقليم كوردستان".
وأضاف سفير الاتحاد
الأوروبي لدى العراق: "أعربتُ عن إشادتي بـ نيجيرفان بارزاني لدوره البنّاء
للغاية، وأعلم أنه لعب دوراً رئيسياً في تهدئة بعض التوترات القائمة، وأرى أنه
بفضل علاقاته ومعرفته الجيدة بجميع الأطراف، بإمكانه أداء دور محوري في تحقيق
الاستقرار بالمنطقة".
وحضر الاجتماع أيضاً
المسؤول الجديد لمكتب الاتحاد الأوروبي في أربيل، شتيفان فينت، بحسب بيان رئاسة
إقليم كوردستان.
وذكرت رئاسة إقليم كوردستان أن نيجيرفان بارزاني، "جدد تعبيره عن شكر إقليم كوردستان وتقديره للدور والدعم
المستمر الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي في العراق وإقليم كوردستان، وإلى جانب الدعم،
قدّم التهنئة لـ فينت بمناسبة تسنمه مهام عمله متمنياً له التوفيق".
وخلال اللقاء، أكد
سمتنر "التزام الاتحاد الأوروبي بدعم ومساعدة العراق وإقليم كوردستان، ورغبته
في تعزيز العلاقات ومواصلة المساعدة في المجالات كافة".
وحول جهود الحزب
الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، للاجتماع والاتفاق على تشكيل
الحكومة، أشار سمتنر، إلى أنهم "كطرف خارجي لا يمكنهم التدخل المباشر، لكن
بإمكانهم تقديم الدعم والتشجيع".
وقال السفير
الأوروبي: "في الواقع، لا أعتقد أن بإمكاننا كأطراف خارجية القيام بشيء سوى
تشجيعهم على الاتفاق"، لافتاً إلى أن المشاكل الداخلية في إقليم كوردستان
"جميعها واضحة، وتتطلب فقط شجاعة وثقة كبيرة من كلا الطرفين للمضي قدماً".
كما أضاف:
"سمعتُ عن وجود مؤشرات تسير في الاتجاه الصحيح، ونحن نشيد بها ونعدّها خطوة
إيجابية. لكن كطرف خارجي، لا أعتقد أننا نستطيع أداء دور كبير في هذا الحوار".
وفي جانب آخر من
حديثه، تطرق سفير الاتحاد الأوروبي إلى رغبتهم في "دعم الاقتصاد العراقي
وزيادة الاستثمارات في البلاد".
وأوضح سمتنر قائلاً:
"سينصب تركيزنا هناك على عدة مجالات، من بينها البنية التحتية، وتكنولوجيا
المعلومات، والتجارة الزراعية، وذلك بهدف تعزيز اقتصاد هذا البلد، وسيكون هذا أحد
الملفات التي سنعمل عليها بجد لضمان نجاحها".


