رووداو ديجيتال
أدان مطارنة الكنائس في أربيل، هجوماً بطائرات مسيرة استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان ومواقع أخرى، واصفين إياه بأنه يمس بسيادة العراق ويهدد أمن الإقليم.
وفي بيان مشترك، يوم 17 آب الجاري، عبّر المطارنة عن "قلقهم البالغ" إزاء الاعتداء الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس الحكومة مسرور بارزاني، ومقر إقامة رئيس وكالة "باراستن"، لكنهم حمدوا الله على "عدم وقوع خسائر بشرية".
ودان البيان "هذا الاعتداء الذي يمس سيادة العراق، ويهدد أمن إقليم كوردستان واستقراره وسلامة مواطنيه"، معرباً عن "التضامن الأخوي مع رئيس حكومة الإقليم ومؤسساته وشعبه".
ودعا البيان الحكومة الاتحادية والجهات المعنية إلى "تحمل مسؤولياتها في حماية سيادة البلاد ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات"، كما حث جميع الأطراف على "الاحتكام إلى الحوار واحترام القانون وكرامة الشعوب".
واختتم المطارنة بيانهم بالصلاة من أجل أن "يحفظ العراق وإقليم كوردستان وجميع أبنائهما، ويقود المنطقة في طريق السلام والأمان".
وحمل البيان توقيع كل من المطران بشار متي وردة، رئيس أساقفة إيبارشية أربيل للكلدان، والمطران نيقوديموس داود متي شرف، رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وإقليم كوردستان، والمطران نثنائيل نزار سمعان، رئيس أساقفة إيبارشية حدياب للسريان الكاثوليك.
يُشار إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب في كوردستان أوضح في بيان أنه: "وفقاً لمعلومات مكافحة الإرهاب في كوردستان، فجر اليوم الإثنين 17 آب 2026، في الساعة 00:28، تم توجيه طائرتين مسيرتين مفخختين من طراز (حديد 110) من الجانب الإيراني من الحدود نحو مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (باراستن) في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل".
ولفت الجهاز في بيانه إلى أنه "ولحسن الحظ لم تسفر الهجمات عن أي أضرار في الأرواح".


