رووداو ديجيتال
استقبلت مدينة كويسنجق "كوية"
في محافظة أربيل باقليم كوردستان عدة شخصيات ثقافية وأدبية فضلاً عن من أصحاب
الشركات سياحة وناشطين من عدة محافظات عراقية، بدعوة من من قبل مديرية سياحة وآثار
كويسنجق.
تهدف الدعوة إلى إطلاعهم على
المعالم المختلفة للمدينة، ليكونوا بدورهم محفزين للسياح لزيارة كويسنجق.
يقول مدير سياحة كوية إسماعيل
عبد الله، لشبكة رووداو الإعلامية: "استقبلناهم بدايةً في مجمع كوساري
السياحي، ومن ثم في قشلة كويسنجق".
ويضيف: "نهدف من خلال هذه
الزيارة إلى اطلاعهم على المواقع التراثية والسياحية والأثرية في كويسنجق، وذلك
بغرض التعريف بها وتسويقها بشكل أوسع، لزيادة أعداد السياح الوافدين إلى حدود
مديرية سياحة كويسنجق عما هي عليه الآن".
بدورها تقول الناشطة زهراء زنكنة
إن "الترويج السياحي لمدينة كويسنجق ضعيف جداً. كويسنجق تمتلك بحد ذاتها
مواقع أثرية وأماكن سياحية، لكنها تفتقر إلى السياح؛ المشكلة الأساسية هي أن
السائح لا يقصد هذه المدينة".
أحد المواقع التي زارها الوفد
السياحي هو "معهد زينب خان"، وهي الشقيقة الكبرى للشاعر المعروف
"دلدار".
في ذلك المكان يتعرف الضيوف على
تاريخ "زينب خان"، كما يضم المعهد "بيت موري" الذي تُعرض فيه
الأزياء الكوردية والقبعات التقليدية وأغطية الرأس الخاصة بمنطقة كويسنجق أمام
الضيوف.
الناشطة عدوية إبراهيم، تقول إنه
"يجب على الجميع في الجنوب والشمال والغرب أن يتعرفوا على هذه المنطقة
الأثرية والعريقة، ومن الضروري أن يأتي الجميع لزيارة هذا المكان".
أما منسق الرحلات السياحية هلال
العبيدي فيرى أن "مدينة كويسنجق هي رمز للآثار والمواقع التاريخية، ونحن نخطط
في المستقبل لجلب المجموعات السياحية من مختلف أنحاء العراق إلى هنا".



