رووداو ديجيتال محمد محمود شاب يبلغ من العمر 23 عاماً عُثر على جثته ليلة الجمعة، قرب سد خاصة بكركوك. وقد عاد والد محمد وأشقاؤه وأقاربه إلى مكان العثور على جثة ابنهم. يقول ذوو محمد إنه عُثر على سكين وقبضة حديدية قرب الجثة، ويشتبهون في أن لأصدقاء ابنهم يداً في مقتل محمد. تحدث وليد محمود، وهو شقيق محمد، لشبكة رووداو الإعلامية بأنه "لم تكن هناك أي آثار لحادث دراجة نارية على جسده أو ملابسه فمؤخرة رأسه كانت مهشمة وكانت عليه آثار ضربات قبضات حديدية وسكاكين وكل شيء. الدراجة النارية لم تتضرر، ولم ينكسر منها شيء وكان معه جهاز تسجيل ولم يحدث له شيء، لقد عثروا على قبضة حديدية وسكين في ذلك المكان". أما مصطفى نوري، وهو صديق محمد المقرَّب، فقد قال لرووداو: "وضعوا الدراجة النارية في شاحنة بيك آب ونقلوها من هناك. تركوا الجثة في مكانها وأخذوا معه هاتفيه المحمولين ومحفظة نقوده، كانت المحفظة تحتوي على ما يقارب 2000 – 2500 دولار، وعندما استعدناها، كان فيها 5 أو 6 آلاف [دينار] فقط". صرح المتحدث باسم شرطة كركوك لشبكة رووداو الإعلامية، بشأن وفاة محمد، بأن التحقيقات جارية في الحادث، لكن المتهمين الخمسة الذين جرى توقيفهم يزعمون أن محمداً وصديقه تعرضا لحادث انقلاب الدراجة النارية، ويدَّعون أن عنقه قد انكسر وفارق الحياة نتيجة ذلك الحادث. والد محمد وإخوته لا يصدقون اعترافات أصدقائه ولذلك قدموا شكوى ضدهم، وقاضوا جميع من كانوا معه، لأنهم يعتقدون أن أصدقاءه قتلوه وحاولوا التستر على الحادث. قال محمود رمضان، وهو والد محمد، لشبكة رووداو الإعلامية: "لقد قدمنا شكوى ضد أولئك الذين كانوا هنا وعددهم 9 أشخاص، لا نعرف أسماءهم جميعاً". كان محمد يعمل ميكانيكياً لتصليح الدراجات النارية وكان أصدقاؤه الذين معه من زبائنه. وبعد وفاة محمد عادوا إلى محله وأعادوا الدراجة النارية التي كانت بحوزتهم، وحين جاء ذووه إليهم، زادت الشكوك حولهم. يقول الأهل إن الأصدقاء جاؤوا إلى المحل بعد الساعة العاشرة وسألوا عن محمد، وهو لم يكن هناك. وقد تظاهروا بعدم معرفتهم بمكانه، رغم أنهم كانوا معه.