رووداو ديجيتال
يتدفق مئات آلاف الزوار الإيرانيين إلى مدينتي كربلاء والنجف للمشاركة في أربعينية الإمام الحسين (ع)، متحدين درجات الحرارة التي تصل أحياناً إلى 50 درجة مئوية.
ويعبر قسم كبير منهم عبر المنافذ الحدودية لإقليم كوردستان، حيث يستقبلهم متطوعون محليون يقدمون لهم الطعام والخدمات.
من بين هؤلاء الزوار المتواجدين في كلار بمحافظة السليمانية، محمد مهدي، وهو مدرس تاريخ من كرمنشاه، انطلق وحيداً في رحلته سيراً على الأقدام، ويقول مهدي لرووداو إنه يقوم بهذه الرحلة "ليصبح جزءاً من هذا التاريخ الحي".
وعلى الرغم من الحرارة الشديدة، يواصل الزوار، ومن بينهم إيمان بوريان وفاطمة أحمدي ورضوان نوروزي، مسيرتهم لإحياء الذكرى.
عند منفذ المنذرية الحدودي، ينهمك شباب من مدينة خانقين، مثل حسن سعد وأصدقائه، في تقديم الخدمة للزوار.
يقول سعد إنهم يعملون على مدار الساعة لإعداد ثلاث وجبات طعام يومياً لآلاف الزوار، بهدف التخفيف من عناء رحلتهم.
وتعد منافذ (خسروي - المنذرية) و(مهران - زرباطية) الحدودية طرقاً رئيسية للزوار القادمين من محافظات روجهلات كوردستان (شرق كوردستان) مثل كرمنشاه وإيلام ولورستان، نظراً لقربها الجغرافي.
ووفقاً لإحصائيات منفذ المنذرية، فقد عبر من خلاله حتى الآن ما يقرب من 700 ألف شخص إلى إقليم كوردستان في طريقهم إلى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف.
بحسب إحصائيات منفذ المنذرية في خانقين، يعود ما بين 20 إلى 25 ألف زائر يومياً من كربلاء والنجف وسامراء نحو شرق كوردستان وإيران.

