رووداو ديجيتال
أدان رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، بافل طالباني، بـ"أشد العبارات"، الهجوم الذي تعرض له إقليم كوردستان بصواريخ باليستية "أُطلقت من إيران"، وعدّه "عملاً عدوانياً متعمداً يُعد انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية وتصعيداً غير مبرر".
وقال بافل طالباني، في بيان، السبت (18 تموز 2026)، إن الأولوية القصوى هي سلامة المواطنين ورفاههم وحمايتهم، مشيراً إلى أن أجهزة الطوارئ وقوات الدفاع استنفرت كامل طاقاتها، وتعمل بلا كلل لضمان الأمن "في جميع أنحاء الوطن".
وأضاف: "في هذا الظرف العصيب، نقف إلى جانب إخوتنا في أربيل، فالهجوم على أيٍّ منا هو هجوم علينا جميعاً"، داعياً الجميع إلى "التحلي بالهدوء واليقظة".
وتعرض مستودع للذخيرة في طاسلوجة، عند مدخل مدينة السليمانية، لهجوم مساء الجمعة، أسفر عن اندلاع حريق كبير.
وقبل ذلك، أعلن جهاز أمن إقليم كوردستان أن ثلاث مناطق في محافظة السليمانية تعرضت، فجر الجمعة، لهجوم بسبعة صواريخ.
كما تعرضت أربيل لهجوم بأربع طائرات مسيّرة، مساء الجمعة، لكنها أُسقطت بواسطة أنظمة الدفاع الجوي قبل أن تصل إلى أهدافها. ووفقاً لمعلومات شبكة رووداو الإعلامية، لم يسفر الهجوم عن أي خسائر في الأرواح.
وتابع بافل طالباني محذّراً: "لسنا نسعى إلى تصعيد الصراع، ولا نرغب في المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة. غير أن ضبط النفس الذي نتحلى به يجب ألا يُفسَّر على أنه افتقار إلى العزم أو القدرة".
ودعا بافل طالباني إلى "الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية"، مطالباً بـ"توضيح فوري بشأن هذه الانتهاكات".



