رووداو ديجيتال
أدانت دولة قطر بأشد العبارات
الهجوم الإيراني الذي استهدف إقليم كوردستان العراق، واصفةً إياه بأنه
"انتهاك سافر" لسيادة جمهورية العراق وإقليم كوردستان، وخرق فاضح لقواعد
القانون الدولي والمواثيق والاعراف الدبلوماسية.
وشددت وزارة الخارجية القطرية، في
بيان رسمي يوم الجمعة (17 تموز 2026)، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات
"غير المبررة"، محذرةً من مخاطر التصعيد العسكري.
ودعت الدوحة إلى تغليب لغة الحوار
والدبلوماسية، والعمل على خفض التوترات بما يضمن ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار على
المستويين الإقليمي والدولي.
كما جددت الوزارة تأكيد تضامن
دولة قطر الكامل مع جمهورية العراق الشقيقة وإقليم كوردستان، مؤكدةً دعمها لكافة
الإجراءات والتدابير التي تتخذها السلطات العراقية للحفاظ على سيادة البلاد وصون
أمن مواطنيها.
باتت الطائرات المسيّرة من أبرز
أدوات الهجوم التي تستخدمها الجماعات المسلحة ضد اقليم كوردستان. ويضع ذلك منظومات
الدفاع الجوي العراقية أمام تحدٍّ متزايد، في وقت تسعى الحكومة إلى تعزيز قدراتها
لتأمين كامل الأجواء العراقية، بما فيها أجواء إقليم كوردستان.
ويعاني العراق من تكرار الخروقات
الخارجية والداخلية لسيادته، ففي حين تنفذ قوى إقليمية ضربات بدعوى ملاحقة معارضين
أو مواجهة تهديدات أمنية، تشن جماعات مسلحة هجمات أخرى على منشآت ومصالح حيوية، من
دون أن تُعلن غالباً مسؤوليتها عنها.
وتجد بغداد نفسها أمام حرج أمني
ودبلوماسي متواصل، إذ غالباً ما تكتفي بإصدار بيانات الإدانة وتشكيل لجان التحقيق،
من دون الوصول إلى إجراءات رادعة تمنع تكرار الهجمات أو تكشف الجهات المسؤولة عنها.

.webp&w=3840&q=75)

