رووداو ديجيتال
قال القنصل التركي العام في إقليم كوردستان، أرمان توبجو، إن تركيا "المستثمر الأجنبي الأول في إقليم كوردستان"، معتبراً أن الشركات التركية تشكل "العمود الفقري لنجاح التنمية في المنطقة".
وصرّح القنصل خلال مراسم أُقيمت في مدرسة المعارف بأربيل، الأربعاء (15 تموز 2026)، بمناسبة "يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية التركية" الذكرى السنوية للانقلاب الفاشل في 15 تموز.
وأعرب القنصل التركي عن سعادته بمشاركة ممثلي الرئيس مسعود بارزاني ورئيس إقليم كوردستان ورئيس حكومة إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن نائب وزير الخارجية التركي متواجد في أربيل خصيصاً لهذا الحدث، و"مشاركته رفعت بوضوح من مستوى الحدث".
حول المشاكل التي تواجه السياح من إقليم كوردستان في مطار صبيحة كوكجن بإسطنبول أحياناً، قال إنها حالات "تُعد على أصابع اليدين"، مشيراً إلى أن القنصلية تعمل مع دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان على حل هذه المشاكل.
أدناه نص الحوار:
رووداو: ما تعليقكم على الحدث الذي نظمتموه اليوم؟
أرمان توبجو: جوهر اليوم، 15 تموز، هو الديمقراطية والوحدة الوطنية، وهو الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الشنيعة لمنظمة "فيتو" الإرهابية. لقد كنت متأثراً وعاطفياً جداً اليوم بسبب المشاركة الضخمة والمكثفة رفيعة المستوى من نظرائنا. كان السيد هوشيار هنا ممثلاً عن السيد الرئيس (مسعود بارزاني)، والسيد إدريس كان هنا ممثلاً عن السيد نيجيرفان بارزاني، والسيد سفين ممثلاً عن رئيس الوزراء مسرور بارزاني، وجميع الأحزاب السياسية وإخواننا التركمان.
لقد تأثرنا حقاً بهذا الدعم الكبير، لأنه يوم عاطفي للغاية بالنسبة لنا، وأظهر إحساساً كبيراً بالوحدة والقوة ضد جميع أنواع الإرهاب، بما في ذلك إرهاب منظمة "فيتو". والسيد نائب الوزير متواجد في أربيل خصيصاً لهذا الحدث، ومشاركته رفعت بوضوح من مستوى الحدث. لذا أنا سعيد جداً لأننا أقمنا هذا في مدرسة المعارف، وهي الممثل الوحيد للنظام التعليمي التركي هنا في العراق، وربما تكون أفضل مدرسة في العراق بشكل عام.
رووداو: فيما يتعلق بالعلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا، هل زاد أم انخفض عدد الشركات التركية العاملة هنا في الإقليم على مدى العامين الماضيين؟
أرمان توبجو: حسناً، إن العمود الفقري لنجاح التنمية في المنطقة، وأنا فخور جداً بالقول، هو الشركات التركية. نحن المستثمر الأجنبي الأول في إقليم كوردستان. ربما لا ينمو عدد الشركات بوتيرة سريعة جداً، لكنكم تعلمون أنه في ازدياد. والشركات العاملة هنا بالفعل توفر فرص العمل وتقوم باستثمارات في جميع مناحي الحياة، ونحن فخورون جداً بذلك.
رووداو: من الناحية الاقتصادية، نعلم بوجود منفذي "زيت" و"ديرجيك" الحدوديين. متى ستبدأ عمليات عبور المركبات؟
أرمان توبجو: لقد زرت ذلك المنفذ الحدودي بنفسي وكنت سعيداً بذلك. أعلم أن هناك طلباً للقيام بذلك، وهناك عملية جارية بالفعل. علينا الانتظار. إذا ذهبتم إلى هناك سترون استثمارات في البنية التحتية يجب القيام بها على الجانبين، لكنه ليس جاهزاً في الوقت الحالي، لكن العملية مستمرة.
رووداو: هل من المعلوم متى سيتم افتتاحه؟
أرمان توبجو: لا أعرف. لا يمكنني قول أي شيء.
رووداو: سؤالنا الأخير.. الناس يحبون السفر إلى تركيا كثيراً، نقصد السياح من إقليم كوردستان. وفي كثير من الأحيان يتم إيقاف بعض المسافرين عبر مطار صبيحة كوكجن. هل تبذلون جهوداً لحل هذه المشكلة؟
أرمان توبجو: يجب أن أقول إن قنصليتي من ضمن أفضل ثلاث قنصليات عالمياً عندما يتعلق الأمر بعدد التأشيرات التي نمنحها، والحالات التي نسمع عنها في ذلك المطار، كما تعلمون، تُعد على أصابع اليدين. لذا، تخيلوا أن الآلاف وعشرات الآلاف من الأشخاص يسافرون إلى تركيا دون أي مشاكل. نعم، هناك بعض الحالات التي قد تحدث، لكن هذا يحدث في جميع أنحاء العالم. لا يمكنني الخوض في التفاصيل، لأنه يجب دراسة كل حالة لمعرفة ما حدث، ولماذا هذا الشخص، لأن التأشيرة، كما تعلمون، ليست ضماناً للدخول إلى أي بلد، إنها توفر التسهيلات، لكن الموافقة النهائية بيد ضابط الحدود، كما هو الحال في أي دولة أخرى.
لذلك يجب أن أقول إنني سعيد للغاية بالاهتمام المُبدى تجاه تركيا. العديد من الأشخاص، عشرات الآلاف، يذهبون دون أي مشاكل. وبشأن تلك المشاكل، نحن نعمل مع دائرة العلاقات الخارجية، مكتب السيد سفين (دزيي)، وإن شاء الله سنقوم بحلها أيضاً.

.webp&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)
