رووداو ديجيتال
تتواصل عملية حصاد المحاصيل الزراعية في المجمع الزراعي بجيلان بينار في ولاية روها (شانلي أورفا) بكوردستان تركيا، الذي يُصنف أكبر قطعة أرض زراعية متصلة في العالم، بمشاركة 238 حصادة.
وفي هذه العملية، التي تجري على مساحة مليون و633 ألف دونم، انتهى حتى الآن حصاد المحاصيل في مساحة 400 ألف دونم، بينما يستمر العمل في 54 ألف دونم أخرى.
ويُتوقع هذا العام، وبسبب غزارة هطول الأمطار، أن تكون كمية الإنتاج أعلى مقارنة بالسنوات الماضية.
ونظراً لاتساع مساحة الأرض الزراعية، يعمل سنوياً خلال موسم الحصاد، إلى جانب 238 حصادة، 136 شاحنة و1200 عامل، وتستغرق عملية الحصاد أكثر من شهر.
وقال عثمان كارسلي، نائب مدير مجمع "غوموش سوي" التابع لجيلان بينار: "بدأنا أعمال الحصاد في 31 أيار 2026 بمحصول الشعير. وفي كامل المجمع، زرعنا القمح والشعير والعدس على مساحة 636 ألفاً و697 دونماً، وتجري حالياً عملية حصادها".
وبسبب غزارة هطول الأمطار هذا العام، انخفضت تكاليف الري، ومن المتوقع أن يرتفع حجم الإنتاج بنسبة 25% مقارنة بالعام الماضي.
وفي الوقت نفسه، بدأت الاستعدادات لزراعة الذرة الصفراء كمحصول ثانٍ على مساحة تزيد على 106 آلاف دونم.
ويعمل المجمع الزراعي في جيلان بينار تحت مظلة المديرية العامة للمؤسسات الزراعية التركية (TİGEM)، ويسهم في تحديد توجهات الإنتاج الزراعي في تركيا من خلال إنتاج الحبوب والبذور الزراعية وتربية الماشية.
وتبلغ المساحة الإجمالية للأرض مليوناً و635 ألفاً و928 دونماً، خُصص 62% منها لزراعة الحبوب، و28% للمراعي، فيما خُصصت المساحة المتبقية للبساتين وإنتاج البرسيم.
وتؤمن المؤسسة جزءاً كبيراً من احتياجات تركيا من البذور الزراعية المعتمدة، ولا سيما بذور المحاصيل الاستراتيجية، مثل القمح والشعير والبرسيم.
وتأسست المنشأة عام 1937 تحت اسم "قيادة مجموعة رها"، وفي عام 1950 تغير اسمها إلى "مزرعة الإنتاج الحكومية"، ثم اتخذت عام 1984 اسم "المؤسسة الزراعية" التابعة للمديرية العامة للمؤسسات الزراعية التركية.
وفي مواسم الحصاد، تُنفذ عمليات حصاد واسعة بمشاركة مئات الحصادات وآلاف العمال.
وبالإضافة إلى الزراعة، تُمارس في المجمع تربية الحيوانات، إذ تُربى الأبقار لأغراض التكاثر والتسمين.
ويضم المجمع أكبر منشأة لتربية الأبقار في تركيا، وتعمل بنظام حلب دوار آلي بالكامل.
كما يعد أحد المراكز المهمة لتربية أغنام العواس والماعز الشامي، اللذين يتحملان المناخ الحار والجاف، ويولد فيه سنوياً عشرات الآلاف من الحملان والجديان.
وللحفاظ على المحاصيل، يضم المجمع صوامع تخزين تبلغ سعتها 191 ألف طن.


