رووداو ديجيتال
لجنة تسجيل الكورد المحرومين من الهوية السورية في روجافا كوردستان أعلنت لشبكة رووداو الإعلامية، أن المرحلة الأولى من مقابلات العائلات المحرومة من الهوية ستبدأ في 28 حزيران 2026، وستجري العملية في مراكز الحسكة وقامشلو وتربه سبي.
قالت روباريا فيصل حسين، عضو لجنة تسجيل الكورد المحرومين من الهوية، لرووداو، إن اللجنة ستنشر قوائم أسماء جديدة أسبوعياً، وستستمر العملية حتى الانتهاء من أسماء جميع الأشخاص الذين سجلوا أنفسهم. وأضافت: "ليس هناك وقت محدد لانتهاء هذه المرحلة، وستُعَدُّ القوائم تباعاً".
خُصصت ثلاثة مراكز للمقابلات: مركز الحسكة (لأهالي محافظة الحسكة ومدينة الدرباسية)، ومركز قامشلو (لأهالي مدينتي قامشلو وديرك)، ومركز تربه سبي.
وبحسب تصريحات روباريا حسين، ستُجرى مقابلات مع 20 عائلة يومياً، مع تخصيص ساعة لكل عائلة لتجنب الازدحام. وفي المرحلة الأولى، وردت أسماء 48 عائلة جرى اختيارها بناءً على أسبقية التسجيل.
عملية المقابلات
خلال المقابلة، ستؤخذ صور وبصمات أصابع الأيدي لجميع أفراد العائلة. وقالت روباريا فيصل حسين، إنه لن يُطلب من المواطنين أي وثائق أخرى سوى حضور جميع أفراد الأسرة.
في ما يتعلق بالخطوات التي تلي المقابلات، لم يُعلَن عن أي شيء رسمي حتى الآن، ولكن من المتوقع أن تُنشَر تعليمات جديدة بعد انتهاء هذه المرحلة.
طمأنت روباريا حسين، جميع الأشخاص الذين سجلوا أسماءهم قائلة: "عملية منح الهوية مستمرة وفقاً للمرسوم، والباب مفتوح لكل كوردي محروم من الهوية. إننا نقدم كل التسهيلات للحصول على الهوية".
وكان أحمد الشرع، رئيس الجمهورية للمرحلة الانتقالية في سوريا، قد أصدر في (16 كانون الثاني 2026) مرسوماً صرح فيه بأن الكورد "جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري". كما اعترف باللغة الكوردية "لغة وطنية"، وجعل يوم نوروز عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد.
ومن أهم بنود المرسوم، إلغاء جميع آثار إحصاء عام 1962 في محافظة الحسكة، والذي تسبب بحرمان مئات الآلاف من الكورد من الجنسية السورية. وبموجب المرسوم الجديد، ستُمنح الجنسية السورية لجميع الكورد المقيمين في سوريا، بما في ذلك عديمو الهوية.
