رووداو ديجيتال
تظاهر عشرات المواطنين في مدينة قامشلو احتجاجاً على تردي الأاوضاع المعيشية وراتفاع الأسعار عامة، وأسعار المحروقات خاصة. وقال بعضهم إنهم يعانون فقراً شديداً وحرماناً من الحقوق والخبز والماء والكهرباء.
أفادت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، بأن الاحتجاجات في مدينة قامشلو متواصلة، وأن المواطن سعد أحمد علي، الذي شارك في تلك الاحتجاجات، صباح يوم الإثنين، (22 حزيران 2026)، تعرض لنوبة احتشاء في العضلة القلبية (جلطة قلبية)، إثر مشاركته في تلك الوقفة الاحتجاجية، نقل في إثرها إلى مستشفى العين القلب والعين بقامشلو، وهناك خضع لعملية قثطرة، وحالته الصحية مستقرة.
تحدث سعد أحمد علي لوسائل الإعلام، وبينها شبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "نموت من الجوع. قدمنا 20 ألف شهيد لحماية شرفنا، ولم نعد قادرين على التفريط بهذا الشرف"، وأضاف: ""الكهرباء مقطوعة منذ أربعة أيام. لا توجد أعمال، وتحدُثُ السرقات".
أفادت مراسلة رووادو بأن الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار المحروقات تتواصل وأن قلوب المتظاهرين تشتعل غضباً، حيث يقول أحدهم: "لم يدخل الخبزُ بيتنا منذ ثلاثة أيام، وهذا هو اليوم الثالث لم يأتِ الخبز إلى بيتنا"، مضيفاً: "أقسم بالله لم يأت الخبز إلى البيت. من أين نأتي به؟!"
ويقول متظاهر آخر لرووداو: "المشكلة هنا أننا على بحر من النفط، ويومياً يمرّ 500-600 صهريج نفط من هنا نحو حمص وبانياس، ولا يوجد مازوت عندنا هنا".
ورداً على سؤال مراسلة رووداو عن مطالبهم، قال شابٌّ مشارك في التظاهرة "مطالبي واضحة على اللافتة، فقد ارتفعت المعيشة فوق طاقة المواطن".
أضاف آخر: "خرجنا بسبب الفقر، وهم يجربون مدى صبرنا. لقد نفد صبرنا ولم يبق خبز في البراد، بل إننا بعنا البراد من أجل الخبز. لا مازوت ولا بنزين. وقد رفعوا الإيجارات ورفعوا أسعار الخبز على هذا الشعب، الناس تعاني الفقر".
متظاهرة أخرى، من حب هلالية بمدينة قامشلو، قالت لرووداو: "نطالب بحقوق الفقراء. لقد رفعوا سعر المازوت".
امرأة أخرى عبّرت عن احتجاجها قائلى: "إلى متى سنبقى بلا حقوق؟! لا يمكن أن نستمر هكذا. أين الساسة؟! عليهم أن يكونوا بين الناس ليشعروا بمعاناتنا".
يقول المتظاهرون المشاركون في الاحتجاجات، إننا نعيش على بحر من النفط، لكن لا يوجد مازوت ولا بنزين ولا ماء ولا كهرباء، ويومياً تخرج مئات الصهاريج المحملة بالمازوت من روجافا كوردستان نحو الداخل السوري، دون أن يستفيد أبناء مناطق الجزيرة وكوباني، من تلك الخيرات.




