رووداو - أربيل
انطلقت فعاليات مؤتمر "تيديكس نيشتمان ومين"، اليوم الجمعة، 3 تشرين الثاني، 2017، على قاعة سعدعبدالله في أربيل، حيث روت 7 نساء ورجل واحد قصص النجاح والإبداع.
كوجر صالح حاجي، هي إحدى السيدات العشر اللواتي استطعن الحصول على جائزة "الأمل" الدولية على مستوى العالم، وقد روت اليوم تجربتها في المؤتمر.
أما فيان مايي فقد شغلت منصب مديرة السينما في دهوك، ونظمت العديد من مهرجانات الأفلام خلال الأعوام من 2006 حتى 2012، فضلاً عن مشاركتها في العديد من المهرجانات داخل البلاد وخارجها.
الصحفية والناشطة، آفان فارس الجاف، حصلت على العديد من الشهادات التقديرية والجوائز في مجال الصحافة وعملها في قضايا المرأة ومتابعة معاناتها، خلال مدة تزيد عن 10 سنوات.
أما تانيا خيلاني فهي مؤسسة (سيد فاونديشن)، وبرلمانية سابقة في مجلس النواب العراقي، ودرست العلوم السياسية في جامعة (Carleton) بمدينة أوتاوا الكندية، وعرفت بدعمها للمؤسسات المدافعة عن حقوق المرأة وخاصة في المجال السياسي، كما شاركت في تشكيل "منهج السلام"، الذي جمع بين أحزاب حكومية ومعارضة عام 2010.
بيام شواني، سيدة كوردية حصلت على الميدالية الذهبية من الكونغرس الأمريكي، وتعمل على دراسة الطب في الولايات المتحدة، للعودة بعد ذلك إلى كوردستان لخدمة شعبها.
بيانيي أحمد، ولدت وهي مصابة بمرض السماك الجلدي،""Ichthyosis Vulgaris ورغم أن الأطباء توقعوا وفاتها بعد ساعات من ولادتها، لكنها الآن في المرحلة الثانية من الدراسة الجامعية، وتعرف بتحديها للمرض وتحقيق نجاحات في حياتها رغم كل المصاعب.
جيان يوسف، مدربة لعبة زومبا وحاصلة على العديد من الجوائز، وخلال إقامتها في السويد كانت تقوم بفعاليات لتشجيع الناس على ممارسة هذه الرياضة.
أما شوان كمال، فقد كان الرجل الوحيد الذي شارك في المؤتمر الذي أقيم في أربيل، وهو أحد الناشطين البارزين في مجال الدفاع عن المرأة وقضايا حقوق الإنسان بشكل عام.
وشارك في المؤتمر أيضاً، رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، فلاح مصطفى، شاكراً القائمين على المؤتمر، ووجه رسالة إلى نساء كوردستان بالقول: "أنا أثق بقدراتكن وطاقاتكن وأنكن قادرات على قيادة كوردستان نحو مستقبل أفضل".


.webp&w=3840&q=75)
