رووداو ديجيتال
طرح وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مبادرة
لتشكيل لجنة تضم وزراء خارجية عدد من دول المنطقة، تتولى زيارة كل من طهران
وواشنطن، بهدف "بحث سبل التوصل إلى تفاهمات سلمية تسهم في معالجة الخلافات
القائمة وتعزيز الاستقرار الإقليمي".
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه فؤاد حسين،
يوم الجمعة الموافق (6 تشرين الثاني 2026)، من وزير الخارجية الإيراني، عباس
عراقجي، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية.
وبحسب البيان، استعرض عراقجي خلال الاتصال
الرؤية الإيرانية بشأن التهيئة لاستئناف المفاوضات، والتي سبق طرحها قبل الانتخابات
النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، موضحاً أنها تتضمن "تحديد التوقيتات
المتعلقة ببدء المسار التفاوضي، وإعادة فتح مضيق هرمز، والعودة إلى النقاط التي
تضمنتها التفاهمات التي جرى التوصل إليها في باكستان"، فضلاً عن إضافة نقاط
تتعلق بالملف النووي الإيراني.
وأشار البيان إلى أن الوزير العراقي تطرق إلى
الانتخابات النصفية الأميركية ونتائجها وانعكاساتها المحتملة على تطورات الأوضاع
في المنطقة.
كما لفت فؤاد حسين إلى أن "المنطقة تمر
بمرحلة من التوتر المتصاعد، في ظل استمرار احتمالات تجدد العمليات العسكرية"،
مؤكداً "أهمية اتخاذ خطوات وإجراءات عملية تسهم في احتواء التصعيد وتهيئة
الظروف اللازمة لخفض التوتر".
وشدد وزير الخارجية العراقي على "أهمية
استمرار التواصل والتنسيق بين دول المنطقة"، ولا سيما دول الجوار الجغرافي،
بما يدعم الجهود الرامية إلى "تجنب التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار".



