رووداو ديجيتال
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي ضبط 14 صهريجاً وشاحنة محمّلة بمشتقات
نفطية معدّة للتهريب في محافظتي الأنبار والبصرة، وتوقيف المتورطين فيها بالتنسيق
مع الجهات المختصة.
صرّح المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد حاكم، لشبكة
رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء (28 تشرين الأول 2026) قائلاً: "بعمليتين
أمنيتين في محافظتي الأنبار والبصرة، تمكّنت مفارز جهاز الأمن الوطني، بالتنسيق مع
الجهات الأمنية والرقابية المختصة، من ضبط 14 صهريجاً وعجلة حمل محمّلة بمشتقات
نفطية كانت معدّة للتهريب خارج البلاد".
وأضاف حاكم: "ففي منفذ الوليد بمحافظة الأنبار، وبناءً على
معلومات استخبارية دقيقة من مديرية أمن المنافذ، شُكّلت لجنة مشتركة ضمّت مديرية
أمن الأنبار وجهاز المخابرات الوطني وشرطة الجمارك، أسفر عملها عن ضبط 9 شاحنات
تابعة لإحدى الشركات الناقلة للمشتقات النفطية، سُجّلت حمولاتها رسمياً على أنها
زيوت مصفاة، فيما كشفت إجراءات التدقيق والتحقق أنها محمّلة بمادة
(الغازولين/الكازويل) المعدّة للتهريب".
وتابع المتحدث باسم الجهاز: "تمكّنت
مفارز مديرية الأمن الوطني، بالاشتراك مع قيادة عمليات البصرة وقيادة القوة
البحرية وقسم التفتيش التابع لوزارة النفط، من ضبط 5 صهاريج سعة الواحد منها 36
ألف لتر، محمّلة بمادة النفط الأسود عند بوابة المنطقة الحرة في قضاء الزبير".
وأوضح أرشد حاكم أن العملية أسفرت عن "إلقاء
القبض على سائقي الصهاريج الخمسة وأحد موظفي الجمارك على خلفية مخالفات تتعلق
بإجراءات وضع أختام الإغلاق، فيما أظهر الكشف والتدقيق افتقار الصهاريج إلى أجهزة
التتبع والمراقبة المعتمدة".
المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي بيّن أنَّ العمليتين تأتيان
ضمن الجهود الاستخبارية والرقابية المتواصلة التي يبذلها جهاز الأمن الوطني،
بالتنسيق مع الجهات المعنية، لـ"مكافحة تهريب المشتقات النفطية، وحماية المال
العام، وإحكام الرقابة على المنافذ الحدودية، ومنع استغلالها في الأنشطة غير
القانونية".
يُذكر أن منفذ الوليد يقع على الحدود
العراقية – السورية، وتعتمد عليه وزارة النفط العراقية في نقل النفط الأسود عبر
الصهاريج إلى ميناء بانياس السوري لغرض التصدير.


