رووداو ديجيتال
نفت سفارة أوكرانيا في العراق، اليوم الأربعاء، بشكل قاطع، صحة التقارير الإعلامية التي زعمت نشرها لوحدات طائرات مسيرة في إقليم كوردستان.
ووصفت السفارة في بيان رسمي هذه الادعاءات بأنها "عارية تماماً عن الصحة، وتمثّل تضليلاً متعمّداً"، مؤكدةً أن أوكرانيا "لم تنشر أي طائرات مسيّرة أو وحدات للطائرات المسيّرة أو أفراد مرتبطين بها، لا في إقليم كردستان ولا في أي مكان آخر من العراق".
يأتي هذا النفي رداً على تقرير نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصدر أمني لم تسمه، ادعى وجود قوات أوكرانية وطائرات مسيرة في إقليم كوردستان.
وجدد البيان التأكيد على "احترام أوكرانيا التام لسيادة جمهورية العراق ووحدة أراضيها"، مشيداً بعلاقات الصداقة التي تربطها بكل من الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان.
وفي ختام بيانها، دعت السفارة وسائل الإعلام إلى "تحرّي الدقة والامتناع عن تداول الادعاءات غير المؤكدة".
كانت القوة الجوية العراقية قد وضعت خطة مدتها ست سنوات لتطوير منظومة الدفاع الجوي للبلاد، لكن الزيدي طالب بتقليص المدة إلى ثلاث سنوات، وسيستفيد إقليم كوردستان أيضاً من هذه المنظومة بوصفها جزءاً من الأراضي العراقية.
بدأت الحكومة العراقية محادثات مع الشركات المتقدمة المتخصصة في نصب منظومات الدفاع الجوي، وأهم هذه الشركات من دول تركيا وروسيا والصين وكوريا الجنوبية.
العراق أكثر دولة تضررت من الحرب الأميركية – الإسرائيلية – الإيرانية، إضافة إلى أن طرفَي الحرب، كانا يقصفانه بشدة، وكانت المسيّرات الداخلية أيضاً، تحوم في أجوائه. والآن يسعى إلى نصب منظومة دفاع جوي مُحْكمة لحماية نفسه من تلك الهجمات الداخلية والخارجية.
في آب الماضي، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان لرووداو، إن "إقليم كوردستان جزء من الأراضي العراقية وسلامة الإقليم وحمايته واجب سيادي من مهمة الحكومة المركزية والقوات الأمنية العراقية".
ونوّه إلى أن "أن إقليم كوردستان سيكون له حصة من منظومات الدفاع الجوي أو المنظومات الأخرى التي تساهم في رفع جاهزية قوات البيشمركة وحرس الإقليم المسؤول عن حماية إقليم كوردستان وحدوده".
