رووداو ديجيتال
تعاني العاصمة العراقية بغداد من نسبة مرتفعة من تلوث الهواء، حيث باتت
تُصنّف في المرتبة الثالثة على مستوى العالم من حيث تلوث الهواء، وفقاً لموقع شركة IQAir السويسرية،
وهي شركة تكنولوجيا تمكّن الأفراد والمؤسسات والحكومات من تحسين جودة الهواء من
خلال المراقبة والتعاون.
وفي هذا السياق، حذرت وكالة مراقبة
الغلاف الجوي التابعة للاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية، عبر شبكة رووداو
الإعلامية، من "تفاقم تلوث الهواء في العراق والعالم"، وذلك خلال ندوة
نظمتها الوكالة عبر الإنترنت يوم الخميس (15 تشرين الأول 2026) حول زيادة غاز
الأوزون وتلوث الهواء العالمي، بما في ذلك العراق.
وشارك في الندوة المحرر في قسم الشؤون
الدولية بغرفة الأخبار في شبكة رووداو الإعلامية، نياز مصطفى.
وقال مدير خدمة مراقبة الغلاف الجوي في
الاتحاد الأوروبي، لورانس رويل، في رده على سؤال لرووداو: "لا يمكننا أن نعرف
تحديداً ما سيحدث هذا العام أو في الأعوام العشرة المقبلة، ولكن من المؤكد أن تلوث
الهواء ناتج عن تأثيرات انبعاثات الغازات الدفيئة وتغير المناخ والأنشطة البشرية".
وأشار رويل إلى أن "التهديد جديٌّ
على العالم، ومنطقتكم في الشرق الأوسط تحديداً تقف في طليعة المناطق المعرضة للخطر".
ووفقاً لوكالة مراقبة الغلاف الجوي، فإن
أحد المخاوف البارزة هو تلوث الهواء بغاز الأوزون؛ إذ "يحتوي الهواء في
العراق على 110 ميكروغرامات من هذا الغاز في كل متر مكعب، مما يضع العراق ضمن
الأسوأ عالمياً"، وإلى جانب العراق، تُعد دول الخليج والهند والصين من بين
الدول التي سجلت أعلى المستويات لهذا الغاز.
وحول التداعيات الصحية، صرحت مديرة
البرامج في منظمة الصحة العالمية، دوروتا ياروسينسكا، لشبكة رووداو الإعلامية
قائلة: "إن تركيز الغازات والجسيمات الملوثة في العالم يتزايد في مختلف
الدول، وهذا يعزز خطر ارتفاع الوفيات الناجمة عن تلوث الهواء".


