رووداو ديجيتال
كشف رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي
أمام مجلس النواب العراقي ثلاثة خيارات للتعامل مع الأزمة المالية الحالية في
البلاد.
ووصل علي فالح الزيدي إلى مجلس
النواب، اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026) لتوضيح التفاصيل والضرورات الخاصة
بإجراء تغيير سعر صرف العملة الأجنبية.
وقال علي فالح الزيدي أمام مجلس
النواب: "كانت أمامنا ثلاثة خيارات؛ الأول الذهاب إلى الادّخار الإجباري وترك
الموظف يعيش بالوعود، والثاني توزيع الرواتب كل 45 يوماً، والثالث الذهاب إلى
الاقتراض وإغراق البلد بالديون، وهو مثقل بها أصلاً".
وأضاف: "تسلّمتُ المهمة
واقتصادنا محاصر بسبب انقطاع تصدير النفط
وإغلاق مضيق هرمز"، مردفاً: "في الشهر المقبل سنضاعف إطلاق مستحقات
الفلاحين والمقاولين".
ولفت إلى أن "بعض المغرضين حاولوا
خلق فجوة بيننا، وبين مختلف شرائح شعبنا"، مؤكداً: "مضينا في تنفيذ
مشروع مليون قطعة أرض سكنية، وبناء المدن الجديدة، وسنضع يوم السبت المقبل حجر
الأساس لمشاريع قطع سكنية في كربلاء والنجف ونينوى".
وأشار إلى أن "الفارق في سعر
صرف الدولار سابقاً كان يستحوذ عليه المضاربون".
رئيس مجلس الوزراء العراقي، أوضح:
"تسلّمت المهمة وحجم الدين العام أكثر من 208 ترليون دينار، ومطلوب من
الحكومة شهرياً توفير 10 ترليونات دينار، ورغم الأزمة وفرنا الرواتب".



