رووداو ديجيتال
مع انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف، بقيت سماء العراق دون ستار
دفاعي، وهو فراغ وضع بغداد أمام أشد المداولات العسكرية إلحاحاً.
ومن أميركا إلى روسيا، ومن كوريا الجنوبية
إلى الصين، تطرق الوفود الأمنية العراقية أبواب القوى العظمى للحصول على درع يحمي
سماء البلاد من أي تهديد.
وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم وزارة
الدفاع العراقية، يحيى رسول لشبكة رووداو الإعلامية: "في الحقيقة، زارت
اللجنة الفنية عدة دول ذات خبرة ومتقدمة عالمياً في هذا المجال. نعتقد أنه في
المرحلة المقبلة، ستكون هناك رؤية كاملة وشاملة لاستكمال هذه القدرات، والتي تهدف
إلى حماية سماء العراق".
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في وقت
سابق أنها ستمنح حصة إقليم كوردستان من منظومة الدفاع الجوي، حيث وعدت بغداد بوضع
سماء إقليم كوردستان تحت نفس المظلة الدفاعية؛ لكن الطريق ليس معبداً. فبين
التكلفة الخيالية لشراء الأنظمة والعقبات السياسية، تباطأت العملية، لا سيما وأن
التحديات التي تواجه شراء هذه المنظومة سياسية ومالية.
من جانبه، أوضح رئيس خلية الإعلام الأمني
العراقية، تحسين الخفاجي، لرووداو: "لشراء هذه المنظومة، بقيت آلية الاختيار.
وكذلك اختيار السلاح الذي يلبي احتياجات البلاد. عندما يجتمع القادة، يطرحون
العقبات التي تواجه التسليح، وبذلك يتم اختيار السلاح الذي يحمي كامل مصالح شعبنا
العراقي من شماله إلى جنوبه".
ولكي تكون سماء العراق محمية بالكامل وقادرة
على مواجهة أي تهديد خارجي، فإنها تحتاج إلى أكثر من 10 مليارات دولار أميركي، وهو
أمر ليس بالسهل في ظل الوضع الحالي للعراق.

.jpg&w=3840&q=75)