رووداو ديجيتال
بعد تعرضه للاعتقال والتعذيب على
يد الأجهزة الأمنية في مدينة خانقين بمحافظة ديالى، بسبب كتابة لافتة محله باللغة
الكوردية، وإيصال صوته إلى البرلمان العراقي؛ يصر الشاب ريبين ستار على استعادة
حقوقه وتقديم شكاوى قانونية ضد جميع المتورطين في قضيته.
يقول ريبين ستار لرووداو: "لقد
اصطحبوني إلى لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، وكانوا متعاطفين معي جداً.
عرضتُ الملف كاملاً مع الأدلة، ووعدوا باستدعاء الأشخاص المتورطين".
ويضيف: "من جانبي، أريد
استرداد حقي بالطرق القانونية لضمان عدم تكرار هذا التصرف مع أي شخص آخر".
ولم يتجاهل النواب الكورد قضية
الشاب الكوردي من خانقين، حيث نظموا اجتماعاً خاصاً للجنة الأمن والدفاع
البرلمانية لمناقشة تداعيات هذه القضية.
يقول رئيس كتلة الحزب الديمقراطي
الكوردستاني في مجلس النواب العراقي شاخوان عبد الله لرووداو: "تشتكي جميع
المكونات من أداء بعض الضباط في الأجهزة الأمنية الذين يتعاملون مع القضايا
الأمنية بنفس عقلية نظام البعث السابق. لذا تبين لنا أن هذه ليست الحالة الأولى،
بل وقعت عدة حالات مشابهة".
ويوضح أنه "تقرر أن تعقد
لجنة الأمن والدفاع جلسة خاصة بشأن هذه القضية، ولضمان عدم استخدام العنف من قبل
الأجهزة الأمنية ضد المواطنين، ستقدم اللجنة مجموعة من التوصيات إلى رئاسة
البرلمان لمناقشتها".
السلوك العنيف للأجهزة الأمنية في
خانقين تجاه ريبين وحّد موقف أعضاء لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الذين يسعون
لإرسال توجيهات عاجلة للحكومة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
يقول عضو لجنة الأمن والدفاع في
مجلس النواب العراقي مهدي تقي لرووداو: "شكلنا لجنة وسنقوم الأسبوع المقبل
باستدعاء المتورطين في هذه القضية والتحقيق معهم. سيتضح لنا كيف ولماذا لجأوا إلى
التعذيب أثناء التحقيق".
ويلفت إلى أن "هذه الحالة
تكررت في عدة أجهزة أمنية أخرى حاولت انتزاع اعترافات من المتهمين تحت التعذيب
والألم، لذا نحن كلجنة لن نصمت حيال هذا الموضوع".
ويؤكد مهدي تقي أنه "سيتم
استدعاء المتورطين في الجلسات القادمة لبدء المحاسبة، وسنتخذ إجراءات صارمة بخصوص
هذا الملف الأسبوع المقبل".
ليست هذه المرة الأولى التي
يُعتقل فيها شاب كوردي ويُعذب؛ فمنذ أحداث السادس عشر من أكتوبر، ومن سنجار وصولاً
إلى مندلي، يواجه الشباب الكورد بذرائع مختلفة أو بدون سبب مضايقات واعتقالات
وحالات اختفاء قسري.


