رووداو ديجيتال
حذر مرصد العراق الأخضر من تلوث مياه الأنهار بمسببات الأمراض والسموم، نتيجة التخلص من أدوية ومعقمات ومواد مستخدمة في غسيل الكلى عبر سكبها مباشرة في شبكات المجاري.
وقال المرصد في بيان، الخميس (17 أيلول 2026)، إن تقريراً سنوياً لديوان الرقابة المالية الاتحادي كشف عن خلط أدوية تالفة مع النفايات الاعتيادية، فضلاً عن التخلص من بعض المواد الطبية السائلة بطرق قال إنها تخالف الضوابط البيئية.
وبحسب البيان، ينص الإجراء المعتمد لإتلاف الأدوية والمستلزمات الطبية في القطاع الخاص، بما يشمل الحبوب والكبسولات والعبوات والأمبولات والأشربة، على معالجتها بواسطة أجهزة مخصصة للنفايات الطبية الخطرة والمعدية، من خلال الفرم والتفتيت والتعقيم بالبخار داخل المنشأة.
لكن تقرير ديوان الرقابة المالية، وفقاً للمرصد، أشار إلى عدم وجود محرقة نظامية وتوقف المنظومة الخاصة بالإتلاف، ما يدفع الجهات المعنية إلى طحن تلك المواد ونقلها إلى مواقع الطمر الصحي، حيث تختلط بالنفايات الاعتيادية.
وحذر التقرير من أن هذه الممارسات قد تسبب أضراراً وأمراضاً خطرة للأشخاص الذين يقتربون من تلك النفايات.
كما رصد التخلص من الأدوية والمعقمات ومواد غسيل الكلى "الديلزة" عبر سكبها في المجاري، الأمر الذي يؤدي، بحسب التقرير، إلى تلوث مياه الأنهار بمسببات الأمراض والسموم وزيادة مخاطر انتقال الأوبئة.
وأشار مرصد العراق الأخضر إلى أن هذه الممارسات تخالف قانون حماية وتحسين البيئة رقم 27 لسنة 2009، الذي يمنع تصريف المخلفات السائلة المنزلية أو الصناعية أو الخدمية أو الزراعية إلى المياه السطحية والجوفية والمجالات البحرية العراقية قبل إجراء المعالجات اللازمة عليها وضمان مطابقتها للمواصفات البيئية.


.jpg&w=3840&q=75)
