رووداو ديجيتال
أعلنت السفارة العراقية في بكين أنها تلقت إخطاراً رسمياً من السلطات
الصينية في مدينة تشينغداو، بشأن الوفاة المأساوية لطالب الدكتوراه العراقي، محمد
سعد الدين هادي، أشارت فيه إلى أن "التحقيقات الأولية أفادت بأن سبب الوفاة
هو الغرق".
وقالت السفارة العراقية في تصريح لشبكة
رووداو الإعلامية يوم الأربعاء (9 أيلول 2026): "بحسب الإخطار الرسمي، فقد تم
انتشال جثة الطالب من أحد الأنهار في مدينة تشينغداو في تمام الساعة 05:56 من صباح
يوم 8 سبتمبر 2026".
وأكدت السفارة العراقية والملحقية الثقافية،
أنهما بانتظار تقرير التشريح النهائي (فحص ما بعد الوفاة)، لـ "تأكيد سبب
الوفاة رسمياً، واستكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة".
وأضافت السفارة بأنها "تعمل بالتنسيق
المستمر مع السلطات الصينية المعنية لمتابعة التحقيقات."
يذكر أنه عثر على جثة طالب الدكتوراه
المنحدر من محافظة حلبجة شرقي إقليم كوردستان، يوم الثلاثاء 8 أيلول الجاري، في
مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرقي الصين، بحسب جامعته ومعلومات حصلت عليها شبكة
رووداو الإعلامية.
وأوضحت وزارة التعليم العالي في إقليم
كوردستان أن "الطالب محمد هادي، والذي كان في السنة الأولى من برنامج الدكتوراه
في علوم الحاسوب بجامعة المحيط الصينية، كان قد ذهب للدراسة بمنحة صينية كاملة،
وأنه عمل سابقاً محاضراً في جامعة حلبجة".
والجدير بالذكر أن العديد من أصدقاء ومعارف
هادي، الذين تحدثوا إلى شبكة رووداو الإعلامية، وصفوه بأنه "هادئ ومحترم وليس
لديه صراعات معروفة إلى حد كبير".
وأضافوا أنه "أخبر المقربين منه
سابقاً بأنه واجه مشاكل مع مواطن روسي في الصين".



