رووداو ديجيتال
فقد الكورد خلال السنوات التسع الماضية في خانقين وديالى 6 مناصب عليا و9 مناصب لمدراء دوائر، فيما تراجع تمثيلهم في مجلس محافظة ديالى إلى ثلث ما كان عليه سابقاً.
ووفقاً لمتابعات شبكة رووداو الإعلامية، فقد الكورد عدداً من المناصب العليا منذ أحداث 16 تشرين الأول 2016، شملت مدراء نواحي جلولاء (گوڵاڵە) وقره تبة ومندلي وجبارة، فضلاً عن مسؤول مكتب المادة 140 في خانقين، ومنصب معاون محافظ ديالى.
وقال مسؤول الفرع 15 للحزب الديمقراطي الكوردستاني في خانقين، أكبر حيدر، لشبكة رووداو الإعلامية، إن الكورد فقدوا، بالإضافة إلى تلك المناصب العليا، 9 مناصب لمدراء دوائر في خانقين وحدها بعد أحداث 16 تشرين الأول.
وبحسب أكبر حيدر، فإن حل هذه المشكلة يجب أن يستند إلى إعادة الشراكة للكورد في العراق، كما كانت قائمة في السابق.
تراجع تمثيل الكورد في مجلس محافظة ديالى
كذلك، تراجع تمثيل الكورد في مجلس محافظة ديالى خلال السنوات التسع الماضية إلى ثلث ما كان عليه سابقاً، إذ انخفض عدد أعضائهم من ثلاثة إلى عضو واحد.
وبين عامي 2013 و2019، كان للكورد 3 أعضاء في مجلس محافظة ديالى، الذي كان يتألف حينها من 29 عضواً.
وفي انتخابات مجالس المحافظات لعام 2023 في ديالى، التي تقلص فيها عدد أعضاء المجلس إلى 15 عضواً، حصلت الأطراف الكوردستانية على مقعد واحد فقط، يشغله مرشح من القومية العربية.
من جانبه، قال العضو الكوردي السابق في مجلس محافظة ديالى، زياد أحمد، لشبكة رووداو الإعلامية، إن أحد أسباب تراجع المناصب التي يشغلها الكورد ضمن حدود المحافظة هو انخفاض عدد ممثليهم في مجلس المحافظة، إلى جانب عدم وجود استجابة وعدم ممارسة ضغوط لاستعادة المناصب التي كانت من حصتهم.



