رووداو ديجيتال
طالبت عشائر الدليم بالعدالة ومحاسبة قاتل العميد هشام محمد "وفق القانون بعيداً عن الثأر والفتنة والتصعيد"، داعية عشائر طي إلى بيان "موقف واضح" تجاه الجريمة والقاتل.
وقالت عشائر الدليم، في بيان، السبت (29 آب 2026): "لقد تماسكنا وضبطنا النفس رغم الألم الكبير الذي أصابنا بفقدان ابننا الشهيد العميد هشام محمد طلاع السلماني".
وعزت عشائر الدليم التماسك وضبط النفس إلى إيمانها بأن "القانون والدولة هما الفيصل"، وحرصاً منها على "عدم اتساع دائرة الفتنة بين أبناء العشائر العراقية الأصيلة".
لكنها أوضحت أنها لم تلمس "موقفاً عشائرياً واضحاً من قبل رموز ووجهاء عشائر طي تجاه الجريمة والقاتل المجرم محمد عبد المجيد حميد".
وتساءلت عشائر الدليم: "أين موقف عشائر طي الكريمة من هذه الجريمة؟ وهل أنتم قابلون بما حصل من اعتداء وقتل بحق ابننا الشهيد؟".
وإذ رفضت تحميل عشائر طي "وزر فعل فرد"، أو "تعميم المسؤولية على عشيرة بأكملها"، أكدت أنها تنتظر من أهلها ووجهائها "موقفاً واضحاً وشجاعاً يرفض الجريمة ويؤكد احترام القانون وهيبة الدولة وحرمة الدم العراقي".
وأكدت عشائر الدليم أن مطلبها هو "العدالة ومحاسبة الجاني وفق القانون بعيداً عن الثأر والفتنة والتصعيد"، مبدية ثقتها بأن شيوخ ووجهاء عشائر طي "بما عرف عنهم من أصالة وشهامة، لن يقبلوا أن تحسب هذه الجريمة على عشيرة بأكملها، وسيكون لهم موقف واضح تجاه ما حصل".
وأعلنت وزارة الداخلية العراقية في 27 آب 2026 "استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ"، وإصابة أربعة منتسبين آخرين من الشرطة الاتحادية ومغاوير شرطة بغداد الكرخ، "أثناء أدائهم واجبهم" ضمن حملة إزالة التجاوزات في منطقة الدورة ببغداد.
وتمكنت "خلية الصقور في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بعد جهدٍ فني وميداني ألقت القبض على قاتل العميد والمفوض في حادثة منطقة الدورة"، وفق ما أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني العراقي، الفريق سعد معن، في بيان، السبت 29 آب 2026.

