رووداو ديجيتال
أكد عضو ائتلاف دولة القانون صلاح
بوشي أن المرحلة المقبلة ستشهد تحركاً أكثر جدية باتجاه إكمال كابينة الحكومة
العراقية.
وقال صلاح بوشي لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم الجمعة (14 آب 2026) بخصوص لقاء رئيس الائتلاف نوري المالكي مع
رئيس الوزراء علي الزيدي إنها "تحمل رسالة سياسية واضحة، وهي أن دولة القانون
ليست طرفاً في إدارة الأزمة بل شريكاً أساسياً في صناعة الحل والحسم".
وأضاف: "نحن أمام مرحلة
تتطلب الانتقال من التفاهمات السياسية إلى القرارات العملية وملف استكمال الكابينة
الوزارية في مقدمة هذه الأولويات"، لافتاً إلى أن "ائتلاف دولة القانون
بحكم حضوره السياسي ودوره داخل الإطار التنسيقي سيبقى حريصاً على دعم الحكومة، لكن
في الوقت نفسه حريصة على أن تكون الحكومة مكتملة وقادرة على أداء مسؤولياتها".
ونوّه صلاح بوشي إلى أن "زيارة
المالكي إلى رئيس الوزراء تؤكد أن الأبواب السياسية مفتوحة، وأن الحوار هو الطريق
الأقصر لحسم الملفات العالقة بعيداً عن التصعيد أو التعطيل".
عضو ائتلاف دولة القانون رأى أن "المرحلة
المقبلة ستشهد تحركاً أكثر جدية باتجاه إكمال الكابينة، لأن العراق لا يحتمل حكومة
بنصف أدوات ولا دولة تُدار بالتأجيل".
وبيّن أن "دولة القانون لا
تبحث عن وزارة بقدر ما تبحث عن حكومة قوية، ولا تريد تعطيل المسار السياسي بل تريد
أن يتحول التوافق إلى قرار والقرار إلى إنجاز".
وذكر صلاح بوشي أن "الرسالة
الأوضح اليوم حين يتحرك المالكي فإن دولة القانون تتحرك بثقلها السياسي نحو الحسم
لا نحو التعطيل".
يذكر أن رئيس مجلس الوزراء
العراقي علي فالح الزيدي، وجّه يوم الخميس (6 آب 2026) بحضور وكلاء الوزارات التي
لم يتم تسمية وزرائها حتى الآن الى جلسات مجلس الوزراء، وذلك لحين استكمال تسمية
الوزراء.
الوزارات هي: الدفاع، والداخلية،
والتخطيط، والإعمار والإسكان والبلديات العامة، والتعليم العالي والبحث العلمي،
والثقافة، والعمل والشؤون الاجتماعية، والهجرة والمهجرين، والشباب والرياضة.


.jpg&w=3840&q=75)
