رووداو ديجيتال
اعتبر رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، رئيس الوزراء العراقي السابق، محمد شياع السوداني، أن تعاطيه مع الواقع الجديد في دمشق تُوّج بزيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وقبلها رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إلى دمشق.
وقال السوداني، على منصة إكس، الجمعة (14 آب 2026): "عندما بادرنا بمسؤولية للتعاطي مع الواقع الجديد في دمشق، وما تلاه من لقاء الدوحة مع السيد الشرع، كنا ندرك أن استقرار المنطقة يتطلب رؤية واضحة ودبلوماسية مُبادرة".
ولفت إلى أن مبادرته تلك تُوّجت بزيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وقبلها زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى العاصمة السورية.
ورأى السوداني أن البلدين "يخطان مساراً متكاملاً من الانفتاح الدبلوماسي إلى التعاون القانوني والقضائي".
وزار رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني دمشق في (3 آب 2026)، والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع.
وجدد نيجيرفان بارزاني دعمه لـ"سوريا مستقرة وموحدة، تُصان فيها حقوق جميع المكونات القومية والدينية"، مؤكداً أن سوريا اليوم تقف "أمام فرصة تاريخية للتعافي وإعادة البناء والازدهار"، وفق ما كتب على منصة إكس.
كما زار رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان دمشق، الخميس (13 آب 2026)، وأجرى محادثات مع الرئيس أحمد الشرع تناولت، بحسب بيان للمجلس، "سبل تعزيز التعاون العراقي – السوري في المجالات القضائية والقانونية، بما يسهم في تطوير آليات التعاون بين المؤسسات القضائية في البلدين".
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قد التقى الشرع في (29 حزيران 2026)، وبحثا "أهمية تعزيز مستوى التنسيق والتشاور بين العراق وسوريا إزاء التحديات المشتركة، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفق ما أعلنت الخارجية العراقية.


