رووداو ديجيتال
نفت وزارة الدفاع العراقية، صحة الأنباء المتداولة بشأن انسحاب قطعات كبيرة من الجيش من النقاط العسكرية الواقعة بين طوزخورماتو وكركوك، مؤكدة أن التحركات التي شهدتها المنطقة تأتي في إطار إعادة انتشار ومناورات عسكرية اعتيادية.
وقال الناطق باسم الوزارة، اللواء قوات خاصة يحيى رسول، في بيان اليوم الخميس (13 آب 2026)، إنه "لا صحة لما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام بشأن وجود انسحاب كبير للجيش العراقي من النقاط العسكرية بين طوزخورماتو وكركوك".
وأوضح أن ما جرى هو "إعادة انتشار وتبديل ومناورة للقطعات العسكرية"، إلى جانب تعزيز بعض المواقع بقطعات إضافية، ضمن الخطط والإجراءات العسكرية المعتمدة، مشدداً على أن الأمر "لا يتعلق بأي انسحاب من المواقع العسكرية".
يأتي النفي بعد أيام من تداول معلومات بشأن تغييرات في الانتشار والهيكل العسكري في المنطقة، بالتزامن مع تقارير، في 8 آب، عن تغييرات تطال قيادة العمليات المسؤولة عن مناطق تمتد من جنوب كركوك باتجاه قضاء طوزخورماتو.
وتوسعت الأنباء المتداولة لاحقاً لتشمل حديثاً عن انسحاب الجيش العراقي وانتشار قوات البيشمركة في أطراف كركوك وطوزخورماتو، ما دفع عضو مجلس محافظة صلاح الدين عاطف النجار، في 9 آب، إلى نفيها بعد اتصالات قال إنه أجراها مع قيادات وجهات معنية في بغداد.
وكان رئيس الكتلة التركمانية النيابية أرشد الصالحي قد أعرب، في 8 آب، عن قلقه إزاء ما وصفها بأنباء عن تغييرات محتملة في الملف الأمني في كركوك وصلاح الدين، مطالباً بالإبقاء على القوات الاتحادية في كركوك وطوزخورماتو وعدم اتخاذ خطوات من شأنها التأثير في الاستقرار الأمني بالمنطقة.



