رووداو ديجيتال
زار قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، بغداد مطلع الأسبوع، وعقد اجتماعات مع قادة عراقيين، وفقاً لما أفاد به مصدران مطلعان لشبكة رووداو الإعلامية.
وأبلغ المصدران شبكة رووداو أن قاآني، الذي وصل السبت، اجتمع مع قادة الإطار التنسيقي وقادة الفصائل المسلحة.
وعلمت شبكة رووداو الإعلامية أن زيارة قاآني استغرقت نحو 36 ساعة، وعُقدت الاجتماعات بسرية تامة. وقال مصدر أمني: "لم تسبق الاجتماعات تحضيرات واسعة، واقتصرت الاستعدادات على ترتيبات بسيطة أُجريت قبل أقل من ساعة من موعد كل اجتماع".
وفي 29 تموز 2026، شنت الولايات المتحدة والسعودية هجوماً على مقرات للحشد الشعبي في كركوك وست محافظات عراقية أخرى، أودى بحياة 18 من منتسبي الحشد وإصابة 20 آخرين، فيما عدّت الحكومة السعودية الهجوم رداً على هجوم بطائرات مسيّرة شنته فصائل مسلحة عراقية.
وقال أحد المصادر المطلعة على محتوى اجتماع إسماعيل قاآني وقادة الإطار التنسيقي، إن "قاآني أبلغ قادة الإطار التنسيقي بأنهم (إيران) ليسوا مسؤولين عن هجوم الفصائل المسلحة على السعودية، ولم يصدر أي أمر من هذا القبيل للفصائل للقيام بذلك".
"شائعات بعيدة عن الحقيقة"
وتداولت وسائل الإعلام أن قاآني أبلغ قادة الإطار التنسيقي بأنهم، كحرس ثوري، سيسمحون بمرور شحنات النفط العراقية عبر مضيق هرمز، مقابل أن تقوم الحكومة العراقية بإغلاق ملف نزع سلاح الفصائل وعدم إثارته مجدداً.
لكن المصدر المطلع على محتوى اجتماع قاآني والإطار التنسيقي قال إن "هذه الشائعات بعيدة عن الحقيقة، ولم يتم التطرق إلى موضوع النفط في الاجتماعات بأي شكل من الأشكال".
وبحسب المصدر، فإن قاآني قال: "نحن ندعم جهود الحكومة العراقية، بشرط ضمان خروج الولايات المتحدة من الأراضي العراقية".
وأشار المصدر نفسه إلى أن مسؤولي الإطار التنسيقي تحدثوا عن صعوبة الوضع الاقتصادي في العراق، كرسالة غير مباشرة حول تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي.

