رووداو ديجيتال
أعلنت خلية الإعلام الأمني عن
صدور توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة برفع مستوى الجاهزية الأمنية
والاستعداد القتالي لجميع التشكيلات العسكرية والأمنية.
وأوضح بيان للخلية، يوم الخميس (6
آب 2026) أن الإجراءات تشمل تنفيذ ممارسات تدريبية وحركة للقطعات، وذلك في إطار
خطة لتعزيز القدرات القتالية وديمومة الجاهزية، بما يسهم في ترسيخ الأمن
والاستقرار وحماية المواطنين والمصالح العامة.
يأتي ذلك عقب إعلان المتحدث باسم
القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان لشبكة رووداو الإعلامية أن
زيادة التحركات العسكرية السورية على الحدود بين العراق وسوريا جاءت بطلب عراقي
لملء بعض الفراغات الأمنية، مضيفاً أن السعودية لم تسلم حتى الآن أي دليل يثبت أن
هجوماً قد استهدفها انطلاقاً من العراق.
خلال الأيام القليلة الماضية،
تحدثت وسائل الإعلام عن تحركات عسكرية غير اعتيادية ونشر الفرقة 86 من الجيش
السوري على الحدود بين ذلك البلد والعراق.
وقال صباح النعمان، إن "هذه
التحركات بعلم القوات الميدانية العراقية. هناك تنسيق ميداني بين قيادة قوات
الحدود والتشكيلات العسكرية على الحدود السورية"، مشيراً إلى عقد اجتماعات
ميدانية وتبادل المعلومات بشكل مستمر.
وأضاف النعمان أن "هذه
التحركات جاءت بناءً على طلب من العراق، بعد إخلاء معظم النقاط الحدودية من الجانب
السوري عقب تغيير النظام"، منوّهاً إلى أن بغداد طلبت من دمشق "إعادة
إشغال تلك النقاط وإحكام السيطرة عليها".
وطمأن النعمان بشأن الوضع الأمني
على الحدود، قائلاً: "لا يوجد أي خوف أو قلق أو تهديد أمني. قواتنا الأمنية
في أعلى مستويات الجاهزية، وحدودنا مؤمنة بالكامل، وقواتنا لديها القدرة الكاملة
على حماية سيادة العراق وحماية الأراضي العراقية من أي اعتداء".
واستهدفت ضربات سعودية أميركية في
29 تموز مقرات لفصائل تابعة للحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، وأودت بحياة 20
من عناصر الحشد وإصابة 32 آخرين.
وأردف النعمان: "حتى الآن،
لم يقدم الجانب الآخر (السعودية) أي دليل يثبت أن اعتداءً قد وقع عليهم انطلاقاً
من الأراضي العراقية".



