رووداو ديجيتال
وضع الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، العراق ضمن الدول الشريكة في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة، موجهاً التحية إليه وإلى اليمن على دعمهما للقضايا التي يتبناها الحزب، فيما أعلن عدم وجود مانع من عقد لقاء علني مع القيادة السورية، ورفض استمرار المفاوضات اللبنانية مع إسرائيل.
وقال، في كلمة بمناسبة أربعينية الإمام الحسين اليوم الثلاثاء (4 آب 2026)، إن لبنان وغزة وإيران والعراق واليمن يواجهون "عدوان أميركي إسرائيلي" يستهدف إضعاف قوى المقاومة وإعادة فرض الهيمنة على المنطقة.
وأشاد بموقف العراق في مساندة هذه القوى، ووضعه إلى جانب اليمن وإيران ولبنان ضمن جبهة إقليمية واحدة في مواجهة إسرائيل، من دون أن يتطرق إلى العلاقات الرسمية بين حزب الله والحكومة العراقية أو يطرح مبادرة سياسية خاصة ببغداد.
وفي الشأن السوري، أكد أهمية إقامة علاقات إيجابية وتعاونية بين لبنان وسوريا، معرباً عن أمله في الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وإنهاء الوجود الإسرائيلي فيها وعودة النازحين السوريين من لبنان.
وأضاف أنه لا يوجد أي مانع من عقد لقاء علني بين حزب الله والقيادة السورية، عندما يرى الطرفان أن التوقيت والظروف مناسبان لذلك.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات اللبنانية مع إسرائيل، اعتبر الأمين العام لحزب الله أنها لم تحقق أي مكسب للبنان، واتهم السلطة السياسية بتقديم تنازلات من دون الحصول على وقف كامل للهجمات الإسرائيلية أو ضمان الانسحاب من الأراضي اللبنانية.
ودعا السلطة إلى وقف ما وصفه بـ"التنازلات المجانية"، وفتح حوار داخلي مع حزب الله، ووضع برنامج زمني للانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب إعطاء الأولوية لإعادة إعمار المناطق المتضررة وتقوية الجيش وإعادة أموال المودعين.
وأكد أن حزب الله سيواصل المقاومة ما دام الوجود الإسرائيلي قائماً، معرباً في الوقت نفسه عن تأييده انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، ومشدداً على أن استقرار لبنان مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي واستقرار الجنوب.



