رووداو ديجيتال
تواجدت نادية مراد، وهي إحدى
الناجيات من الإبادة الجماعية للكورد الإيزديين في جنيف هذا الأسبوع، حيث تتزامن
هذه الأيام مع ذكرى الإبادة الجماعية التي ارتكبها مسلحو تنظيم داعش عام 2014 ضد
الكورد الإيزديين.
نادية مراد، التي تعيش وتدرس
حالياً في الولايات المتحدة الأميركية، لم تجعل حياة المهجر وحصولها على جائزة
نوبل للسلام سبباً لجلوسها في المنزل والتوقف عن الحديث عن الإبادة الجماعية.
فقد حلت ضيفة على البعثة الفرنسية
لدى الأمم المتحدة في جنيف وتحدثت خلال مؤتمر هناك، حيث انتقدت قائلة إن "تحقيق
العدالة للإيزديين على المستوى الدولي يسير ببطء شديد".
ومن المقرر مطلع الأسبوع المقبل،
إقامة مراسم لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية للإيزديين في ألمانيا، التي تضم أكبر
جالية للإيزديين، بمشاركة عدد كبير من الوزراء والسياسيين والشخصيات الألمانية
البارزة.
وفي سياق متصل، وضمن إطار هذه
الذكرى، أجرى صحفي شبكة رووداو الإعلامية، زنار شينو، حواراً مع كاتب وصحفي كوردي إيزدي
كان متواجداً في إقليم كوردستان مع وسائل إعلام ألمانية خلال أيام الإبادة.
وقد أصدر هذا الكاتب مؤخراً
كتاباً باللغة الألمانية يتناول قصة الأطفال الإيزديين الذين اختطفهم داعش وحولهم
إلى مقاتلين.


.jpg&w=3840&q=75)
