رووداو ديجيتال
أعلن النائب عن المكون الإيزدي في البرلمان العراقي، خالد سيدو، عن تعيين 1500 شخص ضمن شرطة قضاء سنجار في إطار اتفاق سنجار، مشيراً إلى اكتمال الإجراءات الإدارية لإنشاء جامعة في القضاء.
وقال سيدو لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء، 29 تموز 2026: "في إطار تنفيذ اتفاق سنجار، تم حتى الآن تعيين 1500 شخص في شرطة قضاء سنجار، ولا يزال هناك 1000 شخص آخرين سيتم تعيينهم مع توفر الميزانية اللازمة".
حول أماكن عمل هؤلاء الشرطة، أوضح سيدو: "من العدد الذي تم تعيينه، يعمل 1000 شرطي داخل سنجار، بينما يتواجد الـ 500 الآخرون في الموصل. نسعى حالياً لإعادة هؤلاء الـ 500 شرطي إلى سنجار أيضاً".
وفي جزء آخر من حديثه، أشار النائب إلى ثلاثة مشاريع صحية هامة في المنطقة، قائلاً:
1. مستشفى سنجار سعة 100 سرير: تم إنجاز نحو 20% من أعماله.
2. مستشفى سنوني سعة 50 سريراً: يتطلب توسيع مساحة الأرض المخصصة له لمواصلة العمل فيه.
3. المستشفى الفرنسي (25 سريراً): تم بناء هذا المستشفى على نفقة نادية مراد، وقد اكتملت معظم أعماله وتبقى فقط بعض الاحتياجات البسيطة لافتتاحه.
بخصوص إنشاء جامعة سنجار، قال سيدو: "لقد انتهت جميع الإجراءات الإدارية لإنشاء جامعة سنجار وتم تخصيص الأرض اللازمة لها".
عن تكلفة المشروع، أضاف: "من المقرر أن تتكفل دولة الإمارات ببناء جزء من الجامعة، ونسعى لتأمين ميزانية للجزء المتبقي عبر الحكومة العراقية وإدارة محافظة نينوى لإكماله".
ولا تزال مسألة تعيين قائممقام للقضاء معلقة، حيث أشار خالد سيدو إلى أن مشكلة إدارة سنجار لا تزال قائمة، لكن الجهود مستمرة لحلها.
تعرض قضاء سنجار بمحافظة نينوى لأضرار جسيمة بعد هجوم داعش في عام 2014، حيث دُمر 85% من مركز المدينة و75% من أطرافها.
بعد مرور 10 سنوات، لا يزال القضاء على حاله، وبسبب نقص الخدمات، لا يزال ما يقرب من 50% من سكانه نازحين ويعيشون في ظروف حياتية صعبة.
.webp&w=3840&q=75)


.jpg&w=3840&q=75)